۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجۡعِهِۦ لَقَادِرٞ ٨ يَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ ٩
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآيات ٨ إلى ٩
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجۡعِهِۦ لَقَادِرٞ ٨ يَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ ٩
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم: انه على رجعه لقادر كما خلقه من نطفة يقدر ان يرده إلى الدنيا والى القيامة، وقوله يوم تبلى السرائر قال: يكشف عنها.
في مجمع البيان والسرائر أعمال ابن آدم والفرائض التي أوجبت عليه، وهي سرائر بين الله والعبد و " تبلى " أي تختبر تلك السرائر يوم القيامة حتى يظهر خيرها من شرها ومؤديها من مضيعها روى ذلك مرفوعا عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ضمن الله خلقه أربع خصال: الصلاة والزكاة و صوم شهر رمضان والغسل من الجنابة وهي السرائر التي قال الله تعالى: " يوم تبلى السرائر ".
وعن معاذ بن جبل قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وآله ما هذه السرائر التي ابتلى الله بها العباد في الآخرة؟فقال: سرائركم هي أعمالكم من الصلاة والصيام والزكاة والوضوء والغسل من الجنابة، وكل مفروض، لان الأعمال كلها سرائر خفية فان شاء الرجل قال: صليت ولم يصل، وان شاء قال: توضأت ولم يتوضى، فذلك قوله: " يوم تبلى السرائر ".
في مصباح شيخ الطائفة قدس سره خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام خطب بها يوم الغدير وفيها يقول: إن هذا يوم عظيم الشأن إلى قوله: ويوم كمال الدين هذا يوم ابلاء السرائر.