۞ نور الثقلين

سورة الطارق، آية ٧

التفسير يعرض الآية ٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

يَخۡرُجُ مِنۢ بَيۡنِ ٱلصُّلۡبِ وَٱلتَّرَآئِبِ ٧

۞ التفسير

نور الثقلين

٥

في تفسير علي بن إبراهيم: ان كل نفس لما عليها حافظ قال: الملائكة قال علي بن إبراهيم في قوله: فلينظر الانسان مم خلق خلق من ماء دافق قال: النطفة التي تخرج بقوة يخرج من بين الصلب والترائب قال الصلب الرجل والترائب المرأة وهو صدرها.

٦

في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) قال أبو محمد الحسن العسكري عليه السلام سأل عبد الله بن صوريا رسول الله فقال: أخبرني يا محمد الولد يكون من الرجل أو المرأة؟فقال النبي صلى الله عليه وآله: اما العظام والعصب والعروق فمن الرجل واما اللحم والدم والشعر فمن المرأة، قال: صدقت يا محمد، ثم قال: فما بال الولد يشبه أعمامه ليس فيه من شبه أخواله شئ، ويشبه أخواله وليس فيه من شبه أعمامه شئ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أيهما علا مائه ماء صاحبه كان الشبه له فقال: صدقت يا محمد، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

٧

وعن ثوبان قال: إن يهوديا قال لرسول الله صلى الله عليه وآله: أفلا أسألك عن شئ لا يعلمه الا نبي؟قال: وما هو؟قال: عن شبه الولد بأبيه وأمه، قال: ماء الرجل أبيض غليظ وماء المرأة أصفر رقيق، فإذا علا ماء الرجل ماء المرأة كان الولد ذكرا بإذن الله عز وجل، ومن قبل ذلك يكون الشبه، وإذا علا ماء المرأة ماء الرجل خرج الولد أنثى بإذن الله عز وجل، ومن قبل ذلك يكون الشبه، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

٨

في كتاب علل الشرايع باسناده إلى أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وآله حديث طويل يقول فيه لعبد الله بن سلام وقد سأله عن مسائل: وإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد إلى أبيه ( 2 ).

٩

وباسناده إلى محمد بن عبد الله بن زرارة عن علي بن عبد الله عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: تعتلج النطفتان في الرحم فأيتهما كانت أكثر جاءت تشبهها فإن كانت نطفة المرأة أكثر جاءت تشبه أخواله، وإن كانت نطفة الرجل أكثر جاءت تشبه أعمامه، وقال: تجول النطفة في الرجل أربعين يوما فمن أراد أن يدعو الله عز وجل ففي تلك الأربعين قبل ان يخلق، ثم يبعث الله عز وجل ملك الأرحام فيأخذها فيصعد بها إلى الله عز وجل، فيقف ما شاء الله فيقول: يا الهى أذكر أم أنثى؟فيوحى الله عز وجل ما يشاء ويكتب الملك.

١٠

وباسناده إلى داود بن القاسم الجعفري عن أبي جعفر الثاني عن الحسن بن علي عليهم السلام أنه قال مجيبا للخضر بأمر أمير المؤمنين وقد سأل أمير المؤمنين عليه السلام عن مسائل: واما ما ذكرت من أمر الرجل يشبه أعمامه وأخواله فان الرجل إذا اتى أهل بقلب ساكن وعروق هادئة ( 3 ) وبدن غير مضطرب أسكنت تلك النطفة في تلك الرحم، فخرج الولد يشبه أباه وأمه وان هو اتاها بقلب غير ساكن وعروق غير هادئة وبدن مضطرب اضطربت تلك النطفة في جوف تلك الرحم، فوقعت على عرق من عروق الأعمام أشبه الولد أعمامه، فان وقعت على عرق من عروق الأخوال أشبه الولد أخواله.

١١

وباسناده إلى علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام فقلت: ان الرجل ربما أشبه أخواله وربما أشبه أباه وربما أشبه عمومته؟فقال: ان نطفة الرجل بيضاء ونطفة المرأة صفراء رقيقة فان غلبت نطفة الرجل نطفة المرأة أشبه الرجل أباه وعمومته، وان غلبت نطفة المرأة نطفة الرجل أشبه الرجل أخواله.

١٢

وباسناده إلى ابن بكير عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: المولود يشبه أباه وعمه؟قال: إذا سبق ماء الرجل ماء المرأة فالولد يشبه أباه وعمه، وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل يشبه الولد، أمه وخاله.

(٢) أي ساكنة.

(٣) الجبانة: الصحراء.