۞ نور الثقلين

سورة المطففين، آية ٦

التفسير يعرض الآية ٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

يَوۡمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٦

۞ التفسير

نور الثقلين

٧

في عوالي اللئالي وفى الحديث انه صلى الله عليه وآله لما قرء يوم يقوم الناس لرب العالمين قال يقومون حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى انصاف اذنيه.

٨

في مجمع البيان " يوم يقوم الناس لرب العالمين " وجاء الحديث انهم يقومون في رشحهم إلى انصاف آذانهم، وفى الحديث آخر يقومون حتى يبلغ الرشح إلى أطراف آذانهم. وفى الحديث عن سليم بن عامر عن المقداد بن الأسود قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إذا كان يوم القيامة أدنيت الشمس من العباد حتى تكون الشمس بمقدار ميل أو ميلين، قال سلم: فلا أدرى أمسافة الأرض أم الميل الذي يكحل به العين؟ثم قال: صهرتهم الشمس فيكونون في العرق بمقدار أعمالهم، فمنهم من يأخذه إلى عقبه ومنه من يلجمه الجاما. قال: فرأيت رسول الله صلى الله عليه وآله يشير بيده إلى فيه قال: يلجمه الجاما أورده مسلم في الصحيح.

٩

في روضة الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه وعلي بن محمد جميعا عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود عن حفص عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مثل الناس يوم القيامة إذا قاموا لرب العالمين مثل السهم في القرب، ليس له من الأرض الا موضع قدرته كالسهم في الكنانة، لا يقدر أن يزول هيهنا ولا هيهنا.