۞ الآية
فتح في المصحفلِيَوۡمٍ عَظِيمٖ ٥
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٥
۞ الآية
فتح في المصحفلِيَوۡمٍ عَظِيمٖ ٥
۞ التفسير
في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يقول فيه وانه رب شئ من كتاب الله عز وجل يكون تأويله على تنزيله، ولا يشبه تأويل كلام البشر ولا فعل البشر، وسأنبئك بمثال لذلك تكتفى به إن شاء الله، إلى قوله: " فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى " فسمى فعل النبي صلى الله عليه وآله فعلا له، ألا ترى تأويله على غير تنزيله؟ومثل قوله: " بل هم بلقاء ربهم كافرون " فسمى البعث لقاء وكذلك قوله: " الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم " أي يوقنون " انهم مبعوثون " ومثله قوله: الا أيظن أولئك انهم مبعوثون ليوم عظيم أي أليس يوقنون انهم مبعوثون.
وفيه أيضا عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام واما قوله: " ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها " يعنى تيقنوا انهم دخلوها وكذلك قوله " انى ظننت انى ملاق حسابيه " واما قوله للمنافقين " وتظنون بالله الظنونا " فهو ظن شك وليس ظن يقين، والظن ظنان ظن شك وظن يقين فما كان من أمر المعاد من الظن فهو ظن يقين، وما كان من أمر الدنيا فهو على الشك.