۞ الآية
فتح في المصحفوَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِيمٍ ٢٧
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٢٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِيمٍ ٢٧
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم: ومزاجه من تسنيم وهو مصدر سنمه إذا رفعه لأنها أرفع شراب أهل الجنة، أو لأنها تأتيهم من فوق، أشرف شراب أهل الجنة يأتيهم من عال يتسنم عليهم في منازلهم، وهي عين يشرب بها المقربون وهم آل محمد صلوات الله عليهم يقول الله: " السابقون السابقون أولئك المقربون " رسول الله وخديجة وعلي بن أبي طالب وذرياتهم تلحق بهم يقول الله " ألحقنا بهم ذريتهم " والمقربون يشربون من تسنيم بحتا صرفا، وساير المؤمنين ممزوجا.