۞ الآية
فتح في المصحفخِتَٰمُهُۥ مِسۡكٞۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلۡيَتَنَافَسِ ٱلۡمُتَنَٰفِسُونَ ٢٦
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٢٦
۞ الآية
فتح في المصحفخِتَٰمُهُۥ مِسۡكٞۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلۡيَتَنَافَسِ ٱلۡمُتَنَٰفِسُونَ ٢٦
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم: وفى ذلك فليتنافس المتنافسون قال: فيما ذكرناه من الثواب الذي يطلبه المؤمن.
في روضة الكافي علي بن إبراهيم عن علي بن أسباط عنهم عليهم السلام قال: فيما وعظ الله عز وجل به عيسى عليه السلام: يا بن مريم ولو رأت عينك ما أعددت لأوليائي الصالحين ذاب قلبك وزهقت نفسك شوقا ( 1 ) فليس كدار الآخرة دار تجاور فيها الطيبين، ويدخل عليهم فيها الملائكة المقربون مما يأتي يوم القيامة من أهوالها آمنون، دار لا يتغير فيها النعيم، ولا يزول عن أهلها، يا بن مريم نافس فيها مع المتنافسين فإنها أمنية المتمنين حسنة المنظر. طوبى لك يا ابن مريم ان كنت لها من العاملين مع آبائك آدم وإبراهيم في جنات ونعيم لا تبغى بها بدلا ولا تحويلا، كذلك افعل بالمتقين، وفى هذا الحديث أيضا: فنافس في الصالحات جهدك وفيه فنافس في العمل الصالح.
(١) الأصلع هو الذي انحسر مقدم شعر رأسه.