۞ الآية
فتح في المصحفوَدَانِيَةً عَلَيۡهِمۡ ظِلَٰلُهَا وَذُلِّلَتۡ قُطُوفُهَا تَذۡلِيلٗا ١٤
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَدَانِيَةً عَلَيۡهِمۡ ظِلَٰلُهَا وَذُلِّلَتۡ قُطُوفُهَا تَذۡلِيلٗا ١٤
۞ التفسير
في روضة الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن محمد بن إسحاق المدني عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله سئل عن قول الله عز وجل: ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا من قربها منهم يتناول المؤمن من النوع الذي يشتهيه من الثمار بفيه وهو متكئ وان الأنواع من الفاكهة ليقلن لولى الله يا ولى الله كلني قبل ان تأكل هذه قبلي.
في مجمع البيان كانت تلك الأكواب قواريرا أي زجاجا قوارير من فضة قال الصادق عليه السلام: ينفذ البصر في فضة الجنة كما ينفذ في الزجاج.
في كتاب الخصال عن أبي صالح عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: أعطاني الله تعالى خمسا وأعطى عليا خمسا: أعطاني الكوثر وأعطاه السلسبيل، الحديث.
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى عبد الله بن مرة عن ثوبان قال يهودي للنبي صلى الله عليه وآله: فما أول ما يأكل أهل الجنة إذا دخلوها؟قال: كبد الحوت قال: فما شرابهم على أثر ذلك؟قال: السلسبيل قال صدقت والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
في تفسير علي بن إبراهيم قوله: ولدان مخلدون قال: مستورون.