۞ الآية
فتح في المصحفمُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِۖ لَا يَرَوۡنَ فِيهَا شَمۡسٗا وَلَا زَمۡهَرِيرٗا ١٣
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٣
۞ الآية
فتح في المصحفمُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِۖ لَا يَرَوۡنَ فِيهَا شَمۡسٗا وَلَا زَمۡهَرِيرٗا ١٣
۞ التفسير
في أمالي الصدوق (ره) متصل بآخر ما نقلنا عنه أعني قوله وطلب ثوابه قال الله تعالى ذكره: " فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة " في الوجوه وسرورا في القلوب وجزاهم بما صبروا جنة يسكنونها وحريرا يفترشونه ويلبسونه متكئين فيها على الأرائك والأريكة السرير لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا قال ابن عباس: بينا أهل الجنة في الجنة إذا رأوا مثل الشمس قد أشرقت لها الجنان فيقول أهل الجنة: يا رب انك قلت في كتابك " لا يرون فيها شمسا " فيرسل الله جل اسمه إليهم جبرئيل فيقول: ليس هذه بشمس ولكن عليا وفاطمة ضحكا فأشرقت الجنان من نور ضحكهما، ونزلت " هل اتى " فيهم إلى قوله: " وكان سعيكم مشكورا "
في تفسير علي بن إبراهيم وقوله: " النار يعرضون عليها غدوا وعشيا " قال: ذلك في الدنيا قبل القيامة، وذلك أن في القيامة لا يكون غدو وعشى، لان الغدو والعشي انما يكون في الشمس والقمر وليس في جنان الخلد ونيرانها شمس ولا قمر.
حدثني أبي عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه قال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يجريان بأمره مطيعان له وضوئهما من نور عرشه وحرهما من جهنم فإذا كانت القيامة عاد إلى العرش نورهما، وعاد إلى النار حرهما. فلا يكون شمس ولا قمر، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
في كتاب الخصال عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: في الشمس أربع خصال: تغير اللون، وتنتن الريح، وتخلق الثياب، وتورث الداء.