۞ الآية
فتح في المصحفوَلَمۡ نَكُ نُطۡعِمُ ٱلۡمِسۡكِينَ ٤٤
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٤٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَمۡ نَكُ نُطۡعِمُ ٱلۡمِسۡكِينَ ٤٤
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم: ولم نك نطعم المسكين قال: حقوق آل محمد من الخمس لذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل، وهم آل محمد صلوات الله عليه، وقوله: فما تنفعهم شفاعة الشافعين قال: لو أن كل نبي مرسل وكل ملك مقرب شفعوا في ناصب آل محمد ما شفعوا فيه.
في مجمع البيان " فما تنفعهم شفاعة الشافعين " أي شفاعة الملائكة و النبيين كما نفعت الموحدين عن ابن عباس. قال الحسن: لم تنفعهم شفاعة ملك ولا شهيد ولا مؤمن ويعضدها الاجماع على أن عقاب الكفار لا يسقط بالشفاعة، و عن الحسن عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: يقول الرجل من أهل الجنة يوم القيامة: أي رب عبدك فلان سقاني شربة من ماء في الدنيا فشفعني فيه، فيقول: اذهب فأخرجه من النار فيذهب فيتجسس في النار حتى يخرجه منها.
وقال عليه السلام: ان من أمتي من سيدخل الله الجنة بشفاعته أكثر من مضر.