۞ الآية
فتح في المصحفمَا سَلَكَكُمۡ فِي سَقَرَ ٤٢ قَالُواْ لَمۡ نَكُ مِنَ ٱلۡمُصَلِّينَ ٤٣
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآيات ٤٢ إلى ٤٣
۞ الآية
فتح في المصحفمَا سَلَكَكُمۡ فِي سَقَرَ ٤٢ قَالُواْ لَمۡ نَكُ مِنَ ٱلۡمُصَلِّينَ ٤٣
۞ التفسير
علي بن محمد عن سهل بن زياد عن إسماعيل بن مهران عن الحسن القمي عن إدريس بن عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن تفسير هذه الآية " ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين " قال: عنى به لم نك من اتباع الأئمة الذين قال الله تبارك وتعالى فيهم: " والسابقون السابقون * أولئك المقربون " الا ترى الناس يسمون الذي يلي السابق في الحلبة ( 7 ) مصليا فذلك الذي عنى حيث قال: " لم نك من المصلين " أي لم نك من اتباع السابقين.
في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن بعض أصحابه عن أبي حمزة عن عقيل الخزاعي أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه كان كان إذا حضر الحرب يوصى المسلمين بكلمات يقول: تعاهدوا الصلاة وحافظوا عليها واسكثروا منها وتقربوا بها فإنها كانت على المؤمنين كتابا موقوتا، وقد علم ذلك الكفار حين سئلوا " ما سلككم في سقر * قالوا لم نك من المصلين " وقد عرف حقها من طرقها ( 8 ) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
في نهج البلاغة تعاهدوا الصلاة وحافظوا عليها واستكثروا منها و تقربوا بها فإنها كانت على المؤمنين كتابا موقوتا، الا تسمعون إلى جواب أهل النار حين سئلوا " ما سلككم في سقر * قالوا لم نك من المصلين ".
(٧) قال المجلسي (ره) في مرآة العقول " وقد عرف حقها من طرقها " أي اتى بها ليلا من الطروق بمعنى الاتيان بالليل ; أي واظب عليها في الليالي، وقيل: جعلها دأبه وصنعه،
(٨) الحريرة: دقيق يطبخ بلبن أو دسم.