۞ الآية
فتح في المصحفأَوۡ زِدۡ عَلَيۡهِ وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا ٤
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٤
۞ الآية
فتح في المصحفأَوۡ زِدۡ عَلَيۡهِ وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا ٤
۞ التفسير
في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن علي بن معبد عن واصل بن سليمان عن عبد الله بن سليمان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: ورتل القرآن ترتيلا قال: قال: أمير المؤمنين عليه السلام: بينه بيانا ولا تهذه هذ الشعر ولا تنثره نثر الرمل ( 2 ) ولكن افزعوا قلوبكم القاسية، ولا يكن هم أحدكم آخر السورة.
عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن بعض أصحابنا عن علي بن أبي حمزة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ان القرآن لا يقرء هذرمة ( 3 ) ولكن يرتل ترتيلا، فإذا مررت بآية فيها ذكر الجنة فقف عندها; واسأل الله عز وجل الجنة، وإذا مررت بآية فيها ذكر النار فقف عندها وتعوذ بالله من النار.
محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن علي بن أبي حمزة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ان القرآن لا يقرء هذرمة ولكن يرتل ترتيلا، إذا مررت بآية فيها ذكر النار وقفت عندها وتعوذت بالله من النار، والحديثان طويلان أخذنا منهما موضع الحاجة.
في مجمع البيان: وقيل: رتل معناه ضعف والرتل اللين عن قطرب قال: والمراد بهذا تحزين القلب أي أقرأه بصوت حزين، ويعضده ما رواه أبو بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في هذا، قال: هو أن تتمكث فيه وتحسن به صوتك. وروى عن أم سلمة انها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقطع قراءة آية آية، وعن انس قال: كان يمد صوته مدا.
(٢) الهذرمة: الاسراع في القراءة.
(٣) قال الجرزي: أي يقلع عنى.