۞ الآية
فتح في المصحفتَبَٰرَكَ ٱلَّذِي بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١
۞ الآية
فتح في المصحفتَبَٰرَكَ ٱلَّذِي بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ١
۞ التفسير
في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرء " تبارك الذي بيده الملك " في المكتوبة قبل ان ينام لم يزل في أمان الله حتى يصبح وفى أمانه يوم القيامة حتى يدخل الجنة.
في مجمع البيان أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وآله قال: ومن قرء سورة تبارك فكأنما أحيى ليلة القدر.
وعن ابن عباس قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: وددت ان تبارك الملك في قلب كل مؤمن. وروى ابن أبي الزبير عن جابر وعن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله لا ينام حتى يقرء " ألم تنزيل " " وتبارك الذي بيده الملك ".
وعن أبي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إن سورة من كتاب الله ما هي الا ثلثون آية شفعت لرجل فأخرجته يوم القيامة من النار وأدخلته الجنة، وهي سورة تبارك.
في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى جميعا عن ابن محبوب عن ابن محبوب عن جميل عن عن سدير عن أبي جعفر عليهم السلام قال سورة الملك هي المانعة تمنع من عذاب القبر، وهي مكتوبة في التوراة سورة الملك ومن قراها في ليلة فقد أكثر وأطاب ولم يكتب بها من الغافلين، وانى لا ركع بها بعد عشاء الآخرة وانا جالس، وان والدي عليه السلام كان يقرءها في يومه وليلته، ومن قراها إذا دخل عليه ناكر ونكير من قبل رجليه قالت رجلاه: ليس لكما إلى ما قبلي سبيل، قد كان هذا العبد يقوم على فيقرء سورة الملك في كل يوم وليلة، وإذا اتياه من قبل جوفه قال لهما: ليس لكما إلى ما قبلي سبيل قد كان هذا العبد أوعاني سورة الملك، و إذا اتياه من قبل لسانه قال لهما: ليس لكما إلى ما قبلي سبيل، قد كان هذا العبد يقرأ بي في كل يوم وليلة سورة الملك.
في روضة الكافي ابن محبوب عن أبي جعفر الأحول عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الله عز وجل خلق الحياة قبل الموت.
في الكافي باسناده إلى موسى بن بكر عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: الحياة والموت خلقان خلق الله، فإذا جاء الموت فدخل في الانسان لم يدخل في شئ الا وخرجت منه الحياة.