٢٦وباسناده إلى أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: توبوا إلى الله توبة نصوحا قال: هو صوم يوم الأربعاء والخميس والجمعة.
٢٧وباسناده إلى عبد الله بن سنان وغير واحد عن أبي عبد الله قال: النصوح أن يكون باطن الرجل كظاهره وأفضل. وروى أن التوبة النصوح ان يتوب الرجل من ذنب وينوى ان لا يعود إليه ابدا.
٢٨في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن معاوية بن وهب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا تاب العبد توبة نصوحا أحبه الله فستر عليه في الدنيا والآخرة فقلت: وكيف يستر عليه؟قال ينسى ملكيه ما كتبا عليه من الذنوب، ويوحى إلى جوارحه: اكتمي عليه ذنوبه، ويوحى إلى بقاع الأرض اكتمي ما كان يعمل عليك من الذنوب، فيلقى الله حين يلقاه وليس شئ يشهد عليه بشئ من الذنوب.
٢٩عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي الصباح الكناني قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: " يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا " قال: يتوب العبد من الذنب ثم لا يعود فيه.
٣٠قال محمد بن الفضيل سالت عنها أبا الحسن عليه السلام قال: يتوب من الذنب ثم لا يعود فيه، وأحب العباد إلى الله المفتنون التوابون. ( 7 )
٣١علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي أيوب عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: " يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا " قال: هو الذنب الذي لا يعود فيه ابدا، قلت: وأينا لم يعد؟فقال: يا أبا محمد ان الله يحب من عباده المفتن التواب. عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن موسى بن القاسم عن جده الحسن بن راشد عن معاوية بن وهب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول، وذكر كما سبق سواء.
٣٢في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه من الأربعمأة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه: باب التوبة مفتوح لمن أرادها، فتوبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم ان يكفر عنكم سيئاتكم.
٣٣في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن عبد الرحمان بن حماد عن بعض أصحابه رفعه قال: صعد أمير المؤمنين عليه السلام بالكوفة المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس ان الذنوب ثلاثة إلى أن قال عليه السلام: واما الذنب الثالث فذنب ستره الله على خلقه ورزقه التوبة منه، فأصبح خائفا من ذنبه راجيا لربه، فنحن له كما هو لنفسه نرجو له الرحمة ونخاف عليه العذاب.
٣٤في تفسير علي بن إبراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: يوم لا يخزى الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبايمانهم فمن كان له نور يومئذ نجا وكل مؤمن له نور.
٣٥وباسناده إلى صالح بن سهل عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: " نورهم يسعى بين أيديهم وبايمانهم " قال: أئمة المؤمنين نورهم يسعى بين أيديهم وبايمانهم حتى ينزلوا منازلهم.
٣٦في مجمع البيان وقال أبو عبد الله عليه السلام يسعى أئمة المؤمنين يوم القيامة بين أيديهم وبايمانهم حتى ينزلوهم منازلهم في الجنة.
٣٧يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين وروى عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قرأ " جاهد الكفار بالمنافقين " قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله لم يقاتل منافقا قط انما كان يتألفهم.