۞ نور الثقلين

سورة الطلاق، آية ٧

التفسير يعرض الآية ٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

لِيُنفِقۡ ذُو سَعَةٖ مِّن سَعَتِهِۦۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيۡهِ رِزۡقُهُۥ فَلۡيُنفِقۡ مِمَّآ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُۚ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا مَآ ءَاتَىٰهَاۚ سَيَجۡعَلُ ٱللَّهُ بَعۡدَ عُسۡرٖ يُسۡرٗا ٧

۞ التفسير

نور الثقلين

٨٣

في الكافي عن نوح بن شعيب عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن الرجل الموسر يتخذ الثياب الكثيرة الجياد والطيالسة والقمص الكثيرة يصون بعضها بعضا يتجمل بها أيكون مسرفا؟قال: لا، لان الله عز وجل يقول: لينفق ذو سعة من سعته.

٨٤

في تفسير علي بن إبراهيم أخبرنا أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن عاصم بن حميد عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله قال: إن أنفق ( 19 ) الرجل على امرأته ما يقيم ظهرها مع الكسوة، والا فرق بينهما.

٨٥

في الكافي أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار أو غيره عن ابن فضال عن غالب عن روح بن عبد الرحيم قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام قوله عز وجل: " و من قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله " قال: إذا أنفق عليها ما يقيم ظهرها مع كسوة و الا فرق بينهما

٨٦

أحمد بن محمد عن محمد بن علي عن محمد بن سنان عن أبي الحسن عليه السلام قال في قول الله عز وجل " وكان بين ذلك قواما " قال: القوام هو المعروف " على الموسع قدره وعلى المقتر قدره " على قدر عياله ومؤنته التي صلاح له ولهم، لا يكلف الله نفسا الا ما آتاها.

٨٧

في عيون الأخبار في باب ذكر مجلس الرضا عليه السلام مع المأمون في الفرق بين العترة والأمة حديث طويل وفيه قالت العلماء له: فأخبرنا هل فسر الله تعالى الاصطفاء في الكتاب؟فقال الرضا عليه السلام: فسر الاصطفاء في الظاهر سوى الباطن في اثنى عشر موطنا وموضعا إلى قوله: واما التاسعة فنحن أهل الذكر الذين قال الله تعالى: " فاسئلوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون " فنحن أهل الذكر فاسئلوا ان كنتم لا تعلمون، فقالت العلماء: انما عنى بذلك اليهود والنصارى، فقال أبو الحسن عليه السلام: سبحان الله وهو يجوز ذلك؟إذا يدعونا إلى دينهم، ويقولون: انه أفضل من دين الاسلام؟فقال المأمون: فهل عندك في ذلك شرح بخلاف ما قالوا يا أبا الحسن؟فقال عليه السلام: نعم الذكر رسول الله صلى الله عليه وآله، ونحن أهله، وذلك بين في كتاب الله عز وجل حيث يقول في سورة الطلاق: فاتقوا الله يا أولى الألباب الذين آمنوا قد أنزلنا إليكم ذكرا رسولا يتلو عليكم آيات الله مبينات قال: الذكر رسول الله صلى الله عليه وآله ونحن أهله.

٨٨

في محاسن البرقي عنه عن بعض أصحابنا رفعه قال: ما يعبأ من أهل هذا الدين بمن لا عقل له قال: قلت: جعلت فداك انا آتي قوما لا بأس بهم عندنا ممن يصف هذا الامر ليست له تلك العقول؟فقال: ليس هؤلاء ممن خاطب الله في قوله: " يا أولى الألباب " ان الله خلق العقل فقال له: اقبل فأقبل، ثم قال له: أدبر فأدبر، ثم قال: وعزتي وجلالي ما خلقت شيئا أحسن منك وأحب إلى منك بك آخذ وبك اعطى.

٨٩

في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن صفوان عن خلف بن حماد عن الحسين بن زيد الهاشمي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: جاءت زينب العطارة الحولاء إلى نساء النبي صلى الله عليه وآله وبناته وكانت تبيع منهن العطر، فجاء النبي صلى الله عليه وآله وهي عندهن فقال: إذا أتيتنا طابت بيوتنا فقالت: بيوتك بريحك أطيب يا رسول الله، قال: إذا بعت فأحسني ولا تغشى فإنه أتقى وأبقى للمال، فقالت: يا رسول الله ما أتيت بشئ من بيعي وانما أتيت أسألك عن عظمة الله عز وجل فقال: جل جلال الله سأحدثك عن بعض ذلك، ثم قال: إن هذه الأرض بمن عليها عند الذي تحتها كحلقة ملقاة في فلاة في ( 20 ) وهاتان بمن فيهما ومن عليهما عند الذي تحتها كحلقة ملقاة في فلاة والثالثة حتى انتهى إلى السابعة وتلا هذه الآية خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن والسبع الأرضين بمن فيهن ومن عليهن على ظهر الديك كحلقة ملقاة في فلاة في، والديك له جناح في المشرق وجناح في المغرب ورجلاه في التخوم ( 21 ) والسبع والديك بمن فيه ومن عليه على الصخرة كحلقة ملقاة في فلاة في والصخرة بمن فيها ومن عليها على ظهر الحوت كحلقة في فلاة في، والسبع والديك والصخرة والحوت بمن فيه ومن عليه على البحر المظلم كحلقة في فلاة في، والسبع والديك والصخرة والحوت والبحر المظلم على الهواء الذاهب كحلقة ملقاة في فلاة في، والسبع والديك والصخرة والحوت والبحر المظلم والهواء على الثرى كحلقة في فلاة في، ثم تلا هذه الآية " له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى " ثم انقطع الخبر عند الثرى ( 22 ) والسبع والديك والصخرة والحوت والبحر المظلم أو الهواء والثرى ومن فيهن ومن عليه عند السماء الأولى كحلقة في فلاة في، وسماء الدنيا بمن عليها عند التي فوقها كحلقة في فلاة في، و هاتان السمائان ومن فيهما ومن عليهما عند التي فوقهما كحلقة في فلاة في، وهذه الثلاثة بمن فيهن ومن عليهن عند الرابعة كحلقة في فلاة في حتى إلى السابعة وهذه السبع ومن فيهن ومن عليهن عند البحر المكفوف ( 23 ) عن أهل الأرض كحلقة في فلاة في، وهذه السبع البحر والمكفوف عند جبال البرد كحلقة في فلاة في وتلا هذه الآية " وينزل من السماء من جبال فيها من برد " وهذه السبع والبحر المكفوف وجبال البرد عند الهواء الذي تحار فيه القلوب كحلقة في فلاة في، وهذه السبع والبحر المكفوف وجبال البرد والهواء عند حجب النور كحلقة في فلاة في، وهذه السبع والبحر المكفوف وجبال البرد والهواء وحجب النور عند الكرسي كحلقة في فلاة في، ثم تلا هذه الآية " وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم " وهذه السبع والبحر المكفوف والجبال البرد والهواء وحجب النور والكرسي عند العرش كحلقة في فلاة في، وتلا هذه الآية: " الرحمن على العرش استوى " وفى رواية الحسن الحجب قبل الهواء الذي تحار فيه القلوب.

٩٠

في أصول الكافي باسناده إلى أبى عبد الله عليه السلام قال: إن الله عز وجل لما أراد أن يخلق آدم عليه السلام بعث جبرئيل في أول ساعة من يوم الجمعة، فقبض بيمينه قبضة بلغت قبضته من السماء السابعة إلى السماء الدنيا، وأخذ من كل سماء تربة وقبض قبضة أخرى من الأرض السابعة العليا إلى الأرض السابعة القصوى، الحديث.

(١٩) القى - بالكسر والتشديد -: الأرض القفر الخالية.

(٢٠) التخوم جمع التخم: منتهى كل ارض.

(٢١) قال المجلسي (ره) في البحار: أي انا لم نخبر به أولم نؤمر بالاخبار به.

(٢٢) أي الممنوع عنهم لا ينزل منه ماء إليهم

(٢٣) وفى المصدر " قلت: فكيف ذلك جعلني الله فداك... اه ".