۞ الآية
فتح في المصحفوَأَنَّهُۥ هُوَ أَضۡحَكَ وَأَبۡكَىٰ ٤٣
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٤٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَأَنَّهُۥ هُوَ أَضۡحَكَ وَأَبۡكَىٰ ٤٣
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم وقوله : ( وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى ) قال :
(١) تاه : تحير وضل.
(٢) وفي بعض النسخ «القصة» بدل الصفة والظاهر الموافق للمصدر هو المختار ويحتمل التصحيف أو ان اللفظ كناية عن البحث في الله والتفكر فيه جل شأنه العزيز. أبكى السماء بالمطر وأضحك الأرض بالنبات قال الشاعر : كل يوم باقحوان جديد تضحك الأرض من بكاء السماء (١) وقوله : ( مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى ) قال : تتحول النطفة الى الدم فتكون أو لا دما ثم تصير النطفة في الدماغ في عرق يقال له الورد ، وتمر في فقار الظهر فلا تجوز فقرا فقرا حتى تصير في الحالين فتصير ابيض ، واما نطفة المرأة فانها تنزل من صدرها.
في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمهالله قال أبو محمد الحسن العسكري عليهالسلام سأل عبد الله بن صوريا رسول الله صلىاللهعليهوآله فقال : أخبرنى عمن لا يولد له ومن يولد له؟ فقال صلىاللهعليهوآله : إذا اصفرت النطفة لم يولد له اى إذا احمرت وكدرت ، وإذا كانت صافية ولد له ؛ والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.