۞ نور الثقلين

سورة النجم، آية ٤٢

التفسير يعرض الآية ٤٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ التفسير

نور الثقلين

٩٧

في تفسير علي بن إبراهيم واما قوله : وان الى ربك المنتهى قال : إذا انتهى الكلام الى الله فأمسكوا وتكلموا فيما دون العرش ولا تكلموا فيما فوق العرش فتاهت عقولهم (١) حتى كان الرجل من بين يديه فيجيب من خلفه ، وينادى من خلفه فيجيب من بين يديه. وفيه حدثني أبى عن ابن ابى عمير عن جميل عن أبى عبد الله عليه‌السلام قال : إذا انتهى الكلام الى الله وقال كالكلام السابق. أقول : وكأنه الاول.

٩٨

في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن أبى عمير عن عبد الرحمان بن الحجاج عن سليمان بن خالد قال : قال ابو عبد الله عليه‌السلام : ان الله يقول : ( وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى ) فاذا انتهى الكلام الى الله فأمسكوا.

٩٩

وباسناده الى زرارة بن أعين عن أبى عبد الله عليه‌السلام قال : ان ملكا عظيم الشأن كان في مجلس له ، فتناول الرب تبارك وتعالى ، ففقد فما يدرى اين هو؟ ١٠٠ ـ وباسناده الى أبى عبيدة الحذاء قال : قال أبو جعفر عليه‌السلام : يا زياد إياك والخصومات فانها تورث الشك وتحبط العمل وتردى صاحبها ، وعسى أن يتكلم بالشيء فلا يغفر له ، انه كان فيما مضى قوم تركوا علم ما وكلوا به وطلبوا علم ما كفوه حتى انتهى كلامهم الى الله فتحيروا ، حتى كان الرجل يدعى من بين يديه فيجيب من خلفه ، ويدعى من خلفه فيجيب من بين يديه ، وفي رواية اخرى حتى تا هوا في الأرض.

١٠١

في كتاب التوحيد باسناده الى على بن حسان الواسطي عن بعض أصحابنا عن زرارة قال : قلت لأبي جعفر عليه‌السلام ان الناس قبلها قد أكثروا في الصفة (٢) فما تقول؟ فقال : مكروه اما تسمع الله عزوجل يقول : ( وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى ) تكلموا فيما دون ذلك.