۞ الآية
فتح في المصحفوَفِيٓ أَنفُسِكُمۡۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ ٢١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٢١
۞ الآية
فتح في المصحفوَفِيٓ أَنفُسِكُمۡۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ ٢١
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم وقوله: وفى الأرض آيات للموقنين قال: في كل شئ خلقه الله عز وجل آية، قال الشاعر: وفى كل شئ له آية * تدل على أنه واحد وقوله: وفى أنفسكم أفلا تبصرون قال: خلقك سميعا بصيرا تغضب مرة وترضى مرة، وتجوع مرة وتشبع مرة، وذلك كله من آيات الله.
في مجمع البيان " وفى أنفسكم أفلا تبصرون " أي أفلا ترون أنها متصرفة من حال إلى حال إلى قوله: وقيل: يعنى انه خلقك سميعا بصيرا تغضب و ترضى وتجوع وتشبع وذلك كله من آيات الله عن الصادق عليه السلام.
في أصول الكافي باسناده إلى أبى الحسن الرضا عليه السلام حديث طويل وفى آخره قال الرجل وكان زنديقا: فأخبرني متى كان؟قال أبو الحسن عليه السلام انى لما نظرت إلى جسدي ولم يمكنني فيه زيادة ولا نقصان في العرض والطول و دفع المكاره عنه وجر المنفعة إليه، علمت أن لهذا البنيان بانيا فأقررت به مع ما أرى من دوران الفلك بقدرته وانشاء السحاب وتصريف الرياح ومجرى الشمس والقمر والنجوم وغير ذلك من الآيات العجيبات البينات، علمت أن لهذا مقدرا ومنشئا.
في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعت أبي يحدث عن أبيه عليه السلام ان رجلا قام إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين بما عرفت ربك؟قال: بفسخ العزم ونقض الهم، لما أن هممت فحال بيني وبين همى، وعزمت فخالف القضاء عزمي علمت أن المدبر غيري.
في كتاب التوحيد باسناده إلى هشام بن سالم قال سأل أبو عبد الله عليه السلام فقيل له: بما عرفت ربك؟قال: بفسخ العزم ونقض الهم، عزمت ففسخ عزمي، وهممت فنقض همى.