۞ نور الثقلين

سورة ق، آية ٣٩

التفسير يعرض الآية ٣٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ ٱلۡغُرُوبِ ٣٩

۞ التفسير

نور الثقلين

٥١

في مجمع البيان روى عن أبي عبد الله عليه السلام انه سئل عن قوله: فسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب فقال: تقول: حين تصبح وحين يمسى عشر مرات: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير.

٥٢

في كتاب الخصال عن جعفر بن محمد صلى الله عليه وآله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما عجت الأرض إلى ربها كعجيجها من ثلاثة: من دم حرام يسفك عليها، أ واغتسال من زنا، أ والنوم عليها قبل طلوع الشمس.

٥٣

وفيه فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه من الأربعمأة باب: واطلبوا الرزق فيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، فإنه أسرع في طلب الرزق عن الضرب في الأرض، وهي الساعة التي تقسم الله فيها الرزق بين عباده.

٥٤

في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت: وادبار السجود قال: ركعات بعد المغرب ( 16 ).

٥٥

في تفسير علي بن إبراهيم أخبرنا أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن ابن أبي نصر قال: سألت الرضا عليه السلام عن قول الله ومن الليل فسبحه وادبار السجود قال: أربع ركعات بعد المغرب.

٥٦

في قرب الإسناد للحميري وباسناده إلى إسماعيل بن عبد الخالق قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ركعتين اللتين بعد المغرب هما أدبار السجود.

٥٧

في مجمع البيان " وأدبار السجود " فيه أقوال: (أحدها) ان المراد به الركعتان بعد المغرب " وادبار النجوم " قبل الفجر عن علي بن أبي طالب عليه السلام، والحسن بن علي عليه السلام وعن ابن عباس مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وآله.

٥٨

ورابعها أنه الوتر من آخر الليل، وروى ذلك عن أبي عبد الله عليه السلام.

(١٦) وفى بعض النسخ " ركعتان بعد المغرب ".