۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ ٱمۡتَلَأۡتِ وَتَقُولُ هَلۡ مِن مَّزِيدٖ ٣٠
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٣٠
۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ ٱمۡتَلَأۡتِ وَتَقُولُ هَلۡ مِن مَّزِيدٖ ٣٠
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم وقوله: يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد قال: هو استفهام، لان وعد الله النار ان يملأها فتمتلى النار، ثم تقول لها: هل امتلأت وتقول هل من مزيد على حد الاستفهام أي ليس في مزيد، قال: فتقول الجنة: يا رب وعدت النار ان تملأها ووعدتني ان تملأني فلم تملأني وقد ملأت النار؟ قال: فيخلق الله يومئذ خلقا فيملأ بهم الجنة، فقال أبو عبد الله عليه السلام: طوبى لهم لم يروا غموم الدنيا وهمومها.
في مجمع البيان " وتقول هل من مزيد " ويجوز أن يكون تطلب الزيادة على أن يزاد في سعتها كما جاء عن النبي صلى الله عليه وآله انه قيل له يوم فتح مكة الا تنزل دارك؟فقال عليه السلام: هل ترك لنا عقيل من دار، لأنه قد كان قد باع دور بني هاشم لما خرجوا إلى المدينة، فعلى هذا يكون المعنى: وهل بقي زيادة " انتهى ".