۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ لَمۡ يَرۡتَابُواْ وَجَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّٰدِقُونَ ١٥
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٥
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ لَمۡ يَرۡتَابُواْ وَجَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّٰدِقُونَ ١٥
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم وقوله: انما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا أي لم يشكوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله الآية قال: نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام. وقوله: يمنون عليك ان أسلموا نزلت في عثمان يوم الخندق، وذلك أنه مر بعمار بن ياسر وهو يحفر الخندق وقد ارتفع الغبار من الحفرة فوضع عثمان كمه على انفه ومر فقال عمار: لا يستوى من يعمر المساجد فيصلى فيها راكعا وساجدا كمن يمر بالغبار حايدا يعرض عنه جاحدا معاندا. فالتفت إليه عثمان فقال: يا بن السودا إياي تعنى؟ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: لم ندخل معك لتسب أعراضنا فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: قد أقلتك اسلامك. فاذهب، فأنزل الله عز وجل: " يمنون عليك ان أسلموا قل لا تمنوا على اسلامكم بل الله يمن عليكم أن هديكم للايمان ان كنتم صادقين " أي ليس هم صادقين ان الله يعلم غيب السماوات والأرض والله بصير بما يعملون.
في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن علي بن أسباط عن أحمد بن عمر الحلال عن علي بن سويد عن أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن العجب الذي يفسد العمل، فقال: العجب درجات منها أن يزين للعبد سوء عمله فيراه حسنا فيعجبه، ويحسب أنه يحسن صنعا ومنها ان يؤمن العبد بربه فيمن على الله عز وجل ولله عليه فيه المن.