٨٨في تفسير علي بن إبراهيم: ويخرج أضغانكم قال: العداوة التي في صدوركم وان تتولوا يعنى عن ولاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه يستبدل قوما غيركم قال: يدخلهم في هذا الامر ثم لا يكونوا أمثالكم في معاداتكم و خلافكم وظلمكم لآل محمد صلى الله عليه وآله حدثني محمد بن عبد الله عن أبيه عبد الله بن جعفر عن السندي بن محمد عن يونس بن يعقوب عن يعقوب بن قيس قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا بن قيس " وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم " عنى أبناء الموالى المعتقين.
٨٩في مجمع البيان روى أبو هريرة ان أناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله قالوا: يا رسول لله من هؤلاء الذين ذكر الله في كتابه؟وكان سلمان إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وآله فضرب عليه السلام يده على فخذ سلمان فقال: هذا وقومه، والذي نفسي بيده لو كان الايمان منوطا بالثريا لتناوله رجال من فارس.
٩٠وروى أبو بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: " ان تتولوا يا معشر العرب يستبدل قوما غيركم " يعنى الموالى.
٩١وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: قد والله ابدل خيرا منهم الموالى.