۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡ نَشَآءُ لَأَرَيۡنَٰكَهُمۡ فَلَعَرَفۡتَهُم بِسِيمَٰهُمۡۚ وَلَتَعۡرِفَنَّهُمۡ فِي لَحۡنِ ٱلۡقَوۡلِۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ أَعۡمَٰلَكُمۡ ٣٠
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٣٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡ نَشَآءُ لَأَرَيۡنَٰكَهُمۡ فَلَعَرَفۡتَهُم بِسِيمَٰهُمۡۚ وَلَتَعۡرِفَنَّهُمۡ فِي لَحۡنِ ٱلۡقَوۡلِۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ أَعۡمَٰلَكُمۡ ٣٠
۞ التفسير
في كتاب التوحيد باسناده إلى أبى عبيدة عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال لي: يا أبا عبيدة خالقوا الناس بأخلاقهم وزايلوهم بأعمالهم انا لا نعد الرجل فينا عاقلا حتى يعرف لحن القول ثم قرأ هذه الآية: ولتعرفنهم في لحن القول
في أمالي شيخ الطايفة قدس سره باسناده إلى علي عليه السلام أنه قال: قلت أربع انزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت المرء مخبو تحت لسانه فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله: " ولتعرفنهم في لحن القول "
في مجمع البيان وعن أبي سعيد الخدري قال: لحن القول بغضهم علي بن أبي طالب عليهم السلام، قال: كنا نعرف المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله ببغضهم علي بن أبي طالب، وروى مثل ذلك عن جابر بن عبد الله الأنصاري، وعن عبادة بن الصامت قال: كنا نبور ( 15 ) أولادنا بحب علي بن أبي طالب، فإذا رأينا أحدهم لا يحبه علمنا أنه لغير رشدة ( 16 ) قال أنس: ما خفى منافق على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله بعد هذه الآية.
وفيه قرأ أبى بكر ليبلونكم وما بعده بالياء وهو المروى عن أبي جعفر الباقر عليه السلام.
(١٥) باره: جربه واختبره.
(١٦) الرشدة - بالفتح والكسر -: ضد الزنية يقال: ولد لرشدة.