۞ الآية
فتح في المصحفذَٰلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذۡتُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوٗا وَغَرَّتۡكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ فَٱلۡيَوۡمَ لَا يُخۡرَجُونَ مِنۡهَا وَلَا هُمۡ يُسۡتَعۡتَبُونَ ٣٥
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٣٥
۞ الآية
فتح في المصحفذَٰلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذۡتُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوٗا وَغَرَّتۡكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ فَٱلۡيَوۡمَ لَا يُخۡرَجُونَ مِنۡهَا وَلَا هُمۡ يُسۡتَعۡتَبُونَ ٣٥
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم: ذلكم بأنكم اتخذتم آيات الله هزوا وهم الأئمة أي كذبتموهم واستهزأتم بهم فاليوم لا يخرجون منها يعنى من النار ولاهم يستعتبون أي لا يجاوبون ولا يقبلهم الله وله الكبرياء في السماوات والأرض يعنى القدرة في السماوات والأرض.
في مجمع البيان " وله الكبرياء في السماوات والأرض " وفى الحديث: يقول الله سبحانه الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدة منهما ألقيته في نار جهنم.