۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ رَبَّنَآ أَرِنَا ٱلَّذَيۡنِ أَضَلَّانَا مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ نَجۡعَلۡهُمَا تَحۡتَ أَقۡدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ ٱلۡأَسۡفَلِينَ ٢٩
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٢٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ رَبَّنَآ أَرِنَا ٱلَّذَيۡنِ أَضَلَّانَا مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ نَجۡعَلۡهُمَا تَحۡتَ أَقۡدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ ٱلۡأَسۡفَلِينَ ٢٩
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم وقوله عز وجل: وقال الذين كفروا ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس قال العالم (ع): من الجن إبليس الذي دل على قتل رسول الله صلى الله عليه وآله في دار الندوة، وأضل الناس بالمعاصي، وجاء بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أبى بكر فبايعه، ومن الانس فلان نجعلهما تحت اقدامنا ليكونا من الأسفلين.
في روضة الكافي محمد بن أحمد القمي عن عبد الله بن الصلت عن يونس ابن عبد الرحمان عن عبد الله بن سنان عن حسين الجمال عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى (ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين) قال: هما، ثم قال: وكان فلان شيطانا.
يونس عن سورة بن كليب عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى: (ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين) قال: يا سورة هما والله هما، ثلاثا والله يا سورة، انا لخزان علم الله في السماء، وانا لخزان علم الله في الأرض.
في مجمع البيان (ربنا أرنا الذين أضلانا) الآية يعنون إبليس الأبالسة و قابيل بن آدم أول من أبدع المعصية، روى ذلك عن علي عليه السلام.