۞ نور الثقلين

سورة غافر، آية ٦٠

التفسير يعرض الآية ٦٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَقَالَ رَبُّكُمُ ٱدۡعُونِيٓ أَسۡتَجِبۡ لَكُمۡۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِي سَيَدۡخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ٦٠

۞ التفسير

نور الثقلين

٧٥

في أدعية الصحيفة السجادية وقلت: (أدعوني أستجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين) فسميت دعاءك عبادة، وتركه استكبارا وتوعدت على تركه دخول جهنم داخرين.

٧٦

في قرب الإسناد للحميري باسناده إلى أبى عبد الله عن أبيه عليهما السلام على النبي صلى الله عليه وآله قال: مما أعطى الله أمتي وفضلهم به على ساير الأمم، أعطاهم ثلاث خصال لم يعطها الا نبي، إلى قوله: كان إذا بعث نبيا قال له: إذا أحزنك أمر تكرهه فاد عنى استجب لك، وان الله تعالى اعطى أمتي ذلك حيث يقول: (ادعوني استجب لكم).

٧٧

في كتاب جعفر بن محمد الدوريستي باسناده إلى حفص بن غياث النخعي قال سمعت الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام يقول: إذا أراد أحدكم ان لا يسأل ربه تعالى شيئا الا أعطاه فلييأس من الناس كلهم ولا يكون له رجاءا الا عند الله عز وجل، فإذا علم الله تعالى ذلك من قلبه لم يسأله شيئا الا أعطاه.

٧٨

في مجمع البيان وقد روى معاوية بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلني الله فداك ما تقول في رجلين دخلا المسجد جميعا كان أحدهما أكثر صلاة والآخر أكثر دعاءا فأيهما أفضل؟قال: كل حسن قلت: قد علمت ولكن أيهما أفضل؟قال: أكثرهما دعاءا أما تسمع قول الله تعالى: (أدعوني أستجب لكم) إلى آخر الآية، وقال: هي العبادة الكبرى.

٧٩

وروى زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في هذه الآية قال: هو الدعاء، وأفضل العبادة الدعاء.

٨٠

في أصول الكافي باسناده إلى المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله عز وجل: من استذل عبدي المؤمن فقد بارزني بالمحاربة إلى قوله عز وجل: وأنه ليدعوني في الامر فاستجيب له بما هو خير له.

٨١

علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن أبي - جعفر عليه السلام قال: إن الله عز وجل يقول: (ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين) قال: هو الدعاء وأفضل العبادة الدعاء.

٨٢

محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن إسماعيل وابن محبوب جميعا عن حنان بن سدير عن أبيه قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: أي العبادة أفضل؟فقال: ما شئ أفضل عند الله عز وجل من أن يسأل ويطلب ما عنده، وما من أحد أبغض إلى الله عز وجل ممن يستكبر عن عبادته ولا يسئل ما عنده.

٨٣

علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: ادع ولا تقل قد فرغ من الامر، فان الدعاء هو العبادة ان الله عز وجل يقول: (إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين) وقال: (أدعوني استجب لكم).

٨٤

عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن عبيد بن زرارة عن أبيه عن رجل قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: الدعاء هو العبادة التي قال الله عز وجل: (ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين) ادع الله عز وجل ولا تقل إن الله قد فرغ منه قال زرارة: انما يعنى لا يمنعك ايمانك بالقضاء والقدر أن تبالغ بالدعاء وتجتهد فيه - أو كما قال -.

٨٥

علي بن إبراهيم عن أبيه عن عثمان بن عيسى عمن حدثه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: آيتان في كتاب الله عز وجل أطلبهما فلا أجدهما؟قال: وما هما؟قلت: قول الله عز وجل: (ادعوني استجب لكم) فندعوه ولا نرى إجابة؟قال أفترى الله عز وجل أخلف وعده؟قلت: لا، قال: فمم ذلك؟قلت: لا أدرى، قال: لكني أخبرك من أطاع الله عز وجل فيما أمره ثم دعاه من جهة الدعاء أجابه، قلت: وما جهة الدعاء؟قال: تبدء فتحمد الله وتذكر نعمه عندك، ثم تشكره ثم تصلى على النبي صلى الله عليه وآله ثم تذكر ذنوبك فتقر بها ثم تستعيذ منها، فهذا جهة الدعاء والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

٨٦

محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن فضال عن ابن بكير عن محمد بن مسلم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ان في كتاب أمير المؤمنين عليه السلام ان المدحة قبل المسألة، فإذا دعوت الله عز وجل فمجده قلت: كيف أمجده؟قال: تقول: يا من هو أقرب إلي من حبل الوريد يا فعالا لما يريد يا من يحول بين المرء وقلبه يا من هو بالمنظر الاعلى يا من ليس كمثله شئ.

٨٧

الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن علي عن حماد بن عثمان عن الحارث بن المغيرة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا أردت ان تدعو فمجد الله عز وجل واحمده وسبحه وهلله واثن عليه، وصل على محمد وآله صلى الله عليه وآله، ثم سل تعط.

٨٨

أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن عيص بن القاسم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا طلب أحدكم الحاجة فليثن على ربه وليمدحه، فان الرجل إذا طلب الحاجة من السلطان هيأ له من الكلام أحسن ما يقدر عليه، فإذا طلبتم الحاجة فمجدوا الله العزيز الجبار وامدحوه واثنوا عليه، تقول: (يا أجود من اعطى ويا خير من سئل يا ارحم من استرحم يا أحد يا صمد يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد يا من لم يتخذ صاحبة ولا ولدا يا من يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد ويقضى ما أحب، يا من يحول بين المرء وقلبه، يا من هو بالمنظر الاعلى، يا من ليس كمثله شئ، يا سميع يا بصير. وأكثر من أسماء الله عز وجل فان أسماء الله كثيرة، وصل على محمد وآله وقل: اللهم أوسع على من رزقك الحلال ما اكف به وجهي وأؤدي به عن أمانتي وأصل به رحمي، ويكون عونا لي في الحج والعمرة) وقال: إن رجلا دخل المسجد فصلى ركعتين ثم سأل الله عز وجل: فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: عجل العبد ربه، وجاء آخر فصلى ركعتين ثم اثنى على الله عز وجل وصلى على النبي صلى الله عليه وآله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: سل تعط.

٨٩

عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن علي بن أسباط عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من سره أن تستجاب دعوته فليطب مكسبه.

٩٠

علي بن إبراهيم عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن غير واحد من أصحابنا قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ان العبد الولي لله يدعو الله عز وجل في الامر ينوبه ( 16 ) فقال للملك الموكل: اقض لعبدي حاجته ولا تعجلها فانى أشتهي ان اسمع نداءه وصوته، و ان العبد العدو لله ليدعو الله عز وجل في الامر ينوبه فيقال للملك الموكل: اقض حاجته وعجلها فانى أكره أن اسمع نداءه وصوته، قال: فيقول الناس: ما اعطى هذا الا لكرامته، ولا منع هذا الا لهوانه.

٩١

محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يزال المؤمن بخير ورجاء، رحمة من الله عز وجل ما لم يستعجل فيقنط ويترك الدعاء، قلت له: كيف يستعجل؟قال: يقول قد دعوت منذ كذا وكذا وما أرى الإجابة.

٩٢

الحسين بن محمد عن أحمد بن إسحاق عن سعدان بن مسلم عن إسحاق ابن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن المؤمن ليدعو الله عز وجل في حاجته فيقول الله عز وجل: أخروا اجابته شوقا إلى صوته ودعائه، فإذا كان يوم القيامة قال الله عز وجل: عبدي! دعوتني فأخرت اجابتك وثوابك كذا وكذا، دعوتني في كذا وكذا فأخرت اجابتك وثوابك كذا وكذا، قال: فيتمنى المؤمن أنه لم يستجب له دعوة في الدنيا مما يرى من حسن الثواب.

٩٣

علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يزال الدعاء محجوبا حتى يصلى على محمد وآل محمد ( 17 ).

٩٤

علي بن محمد عن ابن جمهور عن أبيه عن رجاله قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من كانت له إلى الله عز وجل حاجة فليبدأ بالصلاة على محمد وآله ثم يسئل حاجته، ثم يختم بالصلاة على محمد وآل محمد، فان الله عز وجل أكرم من أن يقبل الطرفين ويدع الوسط، إذا كانت ( 18 ) الصلاة على محمد وآل محمد لا تحجب عنه.

٩٥

في الكافي الحسين بن محمد على معلى بن محمد عن الوشاء عن أبان بن عثمان عن الحسن بن الحارث بن المغيرة أنه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن فضل الدعاء بعد الفريضة على الدعاء بعد النافلة كفضل الفريضة على النافلة، قال: ثم قال: ادعه ولا تقل قد فرغ من الامر، فان الدعاء هو العبادة ان الله عز وجل يقول: (إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين) وقال: (أدعوني أستجب لكم) وقال: إذا أردت ان تدعو فمجده واحمده وسبحه وهلله واثن عليه وصل على النبي صلى الله عليه وآله، ثم سل تعط.

٩٦

في عيون الأخبار في باب مجلس الرضا عليه السلام مع سليمان المروزي عليه السلام حديث طويل وفيه قال الرضا عليه السلام: يا جاهل فإذا علم الشئ فقد أراده قال سليمان: أجل، قال: فإذا لم يرده لم يعلمه، قال سليمان: أجل، قال: من أين قلت ذاك وما الدليل على أن ارادته علمه؟وقد يعلم ما لا يريده أبدا وذلك قوله تعالى: (و لئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك) فهو يعلم كيف يذهب به ولا يذهب به أبدا؟قال سليمان: لأنه قد فرغ من الامر فليس يزيد فيه شيئا، قال الرضا عليه السلام: هذا قول اليهود فكيف قال: (ادعوني أستجب لكم)؟قال سليمان: انما عنى بذلك أنه قادر عليه، قال: أفيعد ما لا يفي به فكيف قال: (يزيد في الخلق ما يشاء) وقال عز وجل: (يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب) وقد فرغ من الامر؟فلم يحر جوابا ( 19 ).

٩٧

في كتاب الخصال عن الوليد بن صبيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كنت عنده وعنده جفنة من رطب، فجاء سائل فأعطاه، ثم جاء سائل فأعطاه ثم جاء سائل آخر فقال: وسع الله عليك، ثم قال: إن رجلا لو كان له مال يبلغ ثلاثين أو أربعين ألفا ثم شاء ان لا يبقى منه شئ الا قسمه في حق فعل، فيبقى لا مال له، فيكون من الثلاثة الذين يرد دعاؤهم عليهم قال: قلت: جعلت فداك من هم؟قال: من رزقه الله مالا فأنفقه في وجوهه ثم قال: يا رب ارزقني، ورجل دعا على امرأته وهو ظالم لها، فيقال له: ألم اجعل أمرها بيدك ورجل جلس في بيته وترك الطلب يقول: يا رب ارزقني فيقول عز وجل: ألم اجعل لك السبيل إلى الطلب للرزق.

٩٨

عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يا معاوية من أعطى ثلاثة لم يحرم ثلاثة، من أعطى الدعاء اعطى الإجابة، ومن أعطى الشكر اعطى الزيادة، ومن أعطى التوكل اعطى الكفاية، فان الله عز وجل يقول في كتابه: (ومن يتوكل على الله فهو حسبه) ويقول: (لئن شكرتم لأزيدنكم) ويقول: (ادعوني استجب لكم).

٩٩

عن علي بن أبي طالب عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال في وصيته له: يا علي أربعة لا ترد لهم دعوة: امام عادل، ووالد لولده، والرجل يدعو لأخيه بظهر الغيب، والمظلوم، يقول الله جل جلاله: وعزتي وجلالي لأنتصرن لك ولو بعد حين.

١٠٠

عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى أخفى أربعة في أربعة: اخفى اجابته في دعوته فلا تستصغرن شيئا من دعائه، فربما وافق اجابته وأنت لا تعلم.

١٠١

عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خمسة لا يستجاب لهم، رجل جعل الله بيده طلاق امرأته فهي تؤذيه وعنده ما يعطيها ولم يخل سبيلها، ورجل أبق مملوكه ثلاث مرات ولم يبعه، ورجل مر بحائط مايل وهو يقبل إليه ولا يسرع المشي حتى سقط عليه، ورجل أقرض رجلا مالا فلم يشهد عليه، ورجل جلس في بيته وقال: اللهم ارزقني ولم يطلب.

١٠٢

عن نوف عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال: يا نوف إياك أن تكون عشارا أو شاعرا أو شرطيا أو عريفا ( 20 ) أو صاحب عرطبة وهي الطنبور، أو صاحب كوبة وهو الطبل، فان نبي الله صلى الله عليه وآله خرج ذات ليلة فنظر إلى السماء فقال: انها الساعة التي لا ترد فيها دعوة الا دعوة عريف أو دعوة شاعر أو دعوة عاشر أو شرطي أو صاحب عرطبة أو صاحب كوبة.

١٠٣

في كتاب ثواب الأعمال باسناده إلى علي بن أسباط يرفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال: من قرء مأة آية من القرآن من أي القرآن شاء ثم قال: يا الله سبع مرات فلو دعا على الصخرة لقلعها إن شاء الله.

١٠٤

في كتاب التوحيد باسناده إلى موسى بن جعفر عليه السلام قال: قال قوم للصادق عليه السلام: ندعوه فلا يستجاب لنا؟قال: لأنكم تدعون من لا تعرفونه.

١٠٥

في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى الحسين بن علي بن أبي حمزة الثمالي عن أبيه عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حدثني جبرئيل عن رب العزة جل جلاله أنه قال من علم أنه لا اله الا انا وحدي وانك محمد عبدي ورسولي، وان علي بن أبي طالب خليفتي والأئمة من ولده حججي أدخله الجنة برحمتي، وأنجيه من النار بعفوي، وأوجبت له كرامتي، وأتممت عليه نعمتي، وجعلته من خاصتي وخالصتي، ان ناداني لبيته وان سألني أعطيته، وان سكت ابتدأته، وان أساء رحمته، وان فر منى دعوته، وان رجع إلى قبلته، وان قرع بابى فتحته، ومن لم يشهد ان لا اله الا انا وحدي أو شهد بذلك و لم يشهد ان محمدا عبدي ورسولي، أو شهد بذلك ولم يشهد ان علي بن أبي طالب خليفتي، أو شهد بذلك ولم يشهد ان الأئمة من ولده حججي، فقد جحد نعمتي وصغر عظمتي و كفر بآياتي وكتبي ان قصدني حجبته وان سألني حرمته، وان ناداني لم أسمع ندائه وان دعاني لم أستجب دعاءه، وان رجاني خيبته، وذلك جزاؤه منى وما انا بظلام للعبيد، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

١٠٦

في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى أبى خالد الكابلي قال: سمعت زين العابدين علي بن الحسين عليهما السلام يقول: الذنوب التي ترد الدعاء سوء النية وخبث السريرة والنفاق مع الاخوان، وترك التصديق بالإجابة، وتأخير الصلوات المفروضات حتى تذهب أوقاتها، وترك التقرب إلى الله عز وجل بالبر والصدقة، و استعمال البذاء ( 21 ) والفحش في القول، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

١٠٧

في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن القاسم بن محمد عن سليمان ابن داود رفعه قال: قال علي بن الحسين عليهما السلام: إذا قال أحدكم لا إله إلا الله فليقل: الحمد لله رب العالمين، فان الله يقول: هو الحي لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين.