۞ الآية
فتح في المصحفوَسِيقَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا وَفُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَا سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ طِبۡتُمۡ فَٱدۡخُلُوهَا خَٰلِدِينَ ٧٣
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٧٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَسِيقَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا وَفُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَا سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ طِبۡتُمۡ فَٱدۡخُلُوهَا خَٰلِدِينَ ٧٣
۞ التفسير
في نهج البلاغة: وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاؤها وفتحت أبوابها قد أمن العذاب وانقطع العتاب وزحزحوا عن النار، و اطمأنت بهم الدار، ورضوا المثوى والقرار، الذين كانت أعمالهم في الدنيا زاكية، و عينهم باكية وكان ليلهم في دنياهم نهارا تخشعا واستغفارا، وكان نهارهم ليلا توحشا وانقطاعا، فجعل الله لهم الجنة ثوابا وكانوا أحق بها وأهلها في ملك دائم و نعيم قائم.
في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن النبي صلى الله عليه وآله في حديث طويل يقول فيه وقد ذكر عليا وأولاده عليهم السلام: الا ان أوليائهم الذين يدخلون الجنة آمنين، ويتلقاهم الملائكة بالتسليم أن طبتم فادخلوها خالدين.
في تفسير علي بن إبراهيم قال أمير المؤمنين عليه السلام: ان فلانا وفلانا غصبوا حقنا واشتروا به الإماء وتزوجوا به النساء، الا وانا قد جعلنا شيعتنا من ذلك في حل لتطيب مواليدهم.
في كتاب التوحيد حديث طويل عن أمير المؤمنين عليه السلام يقول فيه وقد سئله رجل عما اشتبه عليه من الآيات فأما قوله عز وجل: (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) فان ذلك في موضع ينتهى فيه أولياء الله عز وجل بعدما يفرغ من الحساب إلى نهر يسمى الحيوان، فيغتسلون فيه ويشربون منه، فتنضر وجوههم اشراقا، فيذهب عنهم كل قذى ووعث ( 3 ) ثم يؤمرون بدخول الجنة، فمن هذا المقام ينظرون إلى ربهم كيف يثيبهم ومنه يدخلون الجنة فذلك قوله عز وجل في تسليم الملائكة عليهم: سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين فعند ذلك أيقنوا بدخول الجنة والنظر إلى ما وعدهم، فذلك قوله: (إلى ربها ناظرة) وانما يعنى بالنظر إليه بالنظر إلى ثوابه تبارك وتعالى.