۞ نور الثقلين

سورة فاطر، آية ٣٧

التفسير يعرض الآية ٣٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَهُمۡ يَصۡطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا غَيۡرَ ٱلَّذِي كُنَّا نَعۡمَلُۚ أَوَلَمۡ نُعَمِّرۡكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَآءَكُمُ ٱلنَّذِيرُۖ فَذُوقُواْ فَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٍ ٣٧

۞ التفسير

نور الثقلين

١٠٦

في من لا يحضره الفقيه وسئل عن قول الله عز وجل: أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر قال: توبيخ لابن ثمانية عشر سنة.

١٠٧

في نهج البلاغة وقال عليه السلام: العمر الذي اعذر الله فيه إلى ابن آدم ستون سنة.

١٠٨

في مجمع البيان (أو لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر) اختلف في هذا المقدار فقيل: هو ستون سنة، وهو المروى عن أمير المؤمنين عليه السلام.

١٠٩

وروى عن النبي صلى الله عليه وآله مرفوعا أنه قال: من عمره الله ستين سنة فقد اعذر إليه.

١١٠

وقيل هو توبيخ لابن ثماني عشر سنة، وروى ذلك عن الباقر عليه السلام ( 15 ).