۞ الآية
فتح في المصحف۞ وَمَن يُسۡلِمۡ وَجۡهَهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰۗ وَإِلَى ٱللَّهِ عَٰقِبَةُ ٱلۡأُمُورِ ٢٢
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٢٢
۞ الآية
فتح في المصحف۞ وَمَن يُسۡلِمۡ وَجۡهَهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰۗ وَإِلَى ٱللَّهِ عَٰقِبَةُ ٱلۡأُمُورِ ٢٢
۞ التفسير
وقوله عز وجل: ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى قال: بالولاية.
في كتاب التوحيد حدثنا سعد بن عبد الله عن إبراهيم ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب ويعقوب بن يزيد جميعا عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن أبي جعفر عليه السلام حديث طويل يقول في آخره: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: كل مولود يولد على الفطرة يعنى على المعرفة بان الله عز وجل خالقه، فذلك قوله عز وجل: ولئن سئلتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله.
وباسناده إلى أبى هاشم الجعفري قال: سألت أبا جعفر الثاني عليه السلام ما معنى الواحد؟قال: الذي اجتماع الألسن عليه بالتوحيد، كما قال عز وجل: (و لئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله).