۞ الآية
فتح في المصحفظَهَرَ ٱلۡفَسَادُ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ بِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِي ٱلنَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعۡضَ ٱلَّذِي عَمِلُواْ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ٤١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٤١
۞ الآية
فتح في المصحفظَهَرَ ٱلۡفَسَادُ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ بِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِي ٱلنَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعۡضَ ٱلَّذِي عَمِلُواْ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ٤١
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم وقوله عز وجل: ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس قال: في البر فساد الحيوان إذا لم تمطر، وكذلك هلاك دواب البحر بذلك، وقال الصادق عليه السلام: حياة دواب البحر بالمطر، فإذا كف المطر ظهر الفساد في البر والبحر، وذلك إذا كثرت الذنوب والمعاصي.
أخبرنا أحمد بن إدريس قال: حدثنا أحمد بن محمد بن علي بن النعمان عن ابن مسكان عن ميسر عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت: (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس) قال: ذلك والله يوم قالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير.
في روضة الكافي محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن علي بن النعمان عن ابن مسكان عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه عليه السلام في قوله عز وجل: (ظهر الفساد في البر و البحر بما كسبت أيدي الناس) قال: ذاك والله حين قالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير.