۞ الآية
فتح في المصحفوَنَزَعۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدٗا فَقُلۡنَا هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ فَعَلِمُوٓاْ أَنَّ ٱلۡحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ٧٥
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٧٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَنَزَعۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدٗا فَقُلۡنَا هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ فَعَلِمُوٓاْ أَنَّ ٱلۡحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ٧٥
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: ونزعنا من كل أمة شهيدا يقول: من هذه الأمة امامها فقلنا هاتوا برهانكم فعلموا ان الحق لله وضل عنهم ما كانوا يفترون.
في مجمع البيان: ان قارون كان من قوم موسى أي كان من بني إسرائيل ثم من سبط موسى وهو ابن خالته عن عطا عن ابن عباس وروى ذلك عن أبي عبد الله عليه السلام.
في تفسير علي بن إبراهيم، وآتيناه من الكنوز ما ان مفاتحه لتنوء بالعصبة أولى القوة والعصبة ما بين العشرة إلى تسعة عشر ( 16 ) قال: كان يحمل مفاتيح خزائنه العصبة أولوا القوة.
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: وما يكون أولوا قوة الا عشرة آلاف.