۞ الآية
فتح في المصحفقُل لَّا يَعۡلَمُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ ٱلۡغَيۡبَ إِلَّا ٱللَّهُۚ وَمَا يَشۡعُرُونَ أَيَّانَ يُبۡعَثُونَ ٦٥
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٦٥
۞ الآية
فتح في المصحفقُل لَّا يَعۡلَمُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ ٱلۡغَيۡبَ إِلَّا ٱللَّهُۚ وَمَا يَشۡعُرُونَ أَيَّانَ يُبۡعَثُونَ ٦٥
۞ التفسير
في نهج البلاغة كلام يؤمى به عليه السلام إلى وصف الأتراك: كأني أراهم قوما كأن وجوههم المجان المطرقة ( 1 ) يلبسون السرق والديباج ويعتقبون الخيل العتاق ( 2 ) ويكون هناك استحرار قتل حتى يمشى المجروح على المقتول ويكون المفلت أقل من المأسور ( 3 ) فقال له بعض أصحابه: لقد أعطيت يا أمير المؤمنين علم الغيب؟ فضحك؟وقال للرجل وكان كلبيا: يا أخا كلب ليس هو بعلم غيب، وانما هو تعلم من ذي علم، وانما علم الغيب علم الساعة وما عدده الله سبحانه بقوله: (ان الله عنده علم الساعة) الآية فيعلم سبحانه ما في الأرحام من ذكر أو أنثى، وقبيح أو جميل، وسخى أو بخيل، وشقي أو سعيد. ومن يكون للنار حطبا، وفى الجنان للنبيين مرافقا، فهذا علم الغيب الذي لا يعلمه الا الله، وما سوى ذلك فعلم علمه الله نبيه صلى الله عليه وآله فعلمنيه، ودعا لي أن يعيه صدري وتضطم عليه جوارحي.