۞ الآية
فتح في المصحفأَمَّن يُجِيبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكۡشِفُ ٱلسُّوٓءَ وَيَجۡعَلُكُمۡ خُلَفَآءَ ٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ ٦٢
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٦٢
۞ الآية
فتح في المصحفأَمَّن يُجِيبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكۡشِفُ ٱلسُّوٓءَ وَيَجۡعَلُكُمۡ خُلَفَآءَ ٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ ٦٢
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم بل هم قوم يعدلون قال: عن الحق وقوله عز وجل أم من يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض فإنه حدثني أبي عن الحسن بن علي بن فضال عن صالح بن عقبة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نزلت في القائم من آل محمد عليهم السلام، هو والله المضطر إذا صلى في المقام ركعتين ودعا إلى الله عز وجل، فأجابه ويكشف السوء ويجعله خليفة في الأرض.
حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن منصور بن يونس عن أبي خالد الكابلي قال: قال أبو جعفر عليه السلام والله لكأني انظر إلى القائم عليه السلام وقد أسند ظهره إلى الحجر ثم ينشد الله حقه إلى أن قال عليه السلام: هو والله المضطر في كتاب الله في قوله: (أم من يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض) فيكون أول من يبايعه جبرئيل عليه السلام ثم الثلاثمأة والثلاثة عشر رجلا، فمن كان ابتلى بالمسير وافى ومن لم يبتل بالمسير فقد عن فراشه، وهو قول أمير المؤمنين عليه السلام: هم المفقودون عن فرشهم، وذلك قول الله: (فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا) قال: الخيرات الولاية.
في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده إلى عمران بن الحصين قال: كنت انا وعمر بن الخطاب جالسين عند النبي صلى الله عليه وآله وعلي جالس إلى جنبه إذ قرء رسول الله: (أم من يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلا ما تذكرون) قال: فانتفض علي عليه السلام انتفاض العصفور فقال له النبي صلى الله عليه وآله: ما شأنك تجزع؟فقال: ومالي لا أجزع والله يقول إنه يجعلنا خلفاء الأرض؟فقال له النبي صلى الله عليه وآله: لا تجزع والله لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق.