۞ نور الثقلين

سورة النمل، آية ٤٧

التفسير يعرض الآيات ٤٥ إلى ٤٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحًا أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ فَإِذَا هُمۡ فَرِيقَانِ يَخۡتَصِمُونَ ٤٥ قَالَ يَٰقَوۡمِ لِمَ تَسۡتَعۡجِلُونَ بِٱلسَّيِّئَةِ قَبۡلَ ٱلۡحَسَنَةِۖ لَوۡلَا تَسۡتَغۡفِرُونَ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ ٤٦ قَالُواْ ٱطَّيَّرۡنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَۚ قَالَ طَٰٓئِرُكُمۡ عِندَ ٱللَّهِۖ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ تُفۡتَنُونَ ٤٧

۞ التفسير

نور الثقلين

٨٥

في تفسير علي بن إبراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا فإذا هم فريقان يختصمون يقول مصدق و مكذب قال الكافرون منهم: أتشهدون ان صالحا مرسل من ربه قال المؤمنون: انا بالذي ارسل به مؤمنون قال الكافرون منهم انا بالذي آمنتم به كافرون واما قوله عز وجل: لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة فإنهم سألوه قبل ان تأتيهم الناقة أن يأتيهم بعذاب اليم، فأرادوا بذلك امتحانه فقال: يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة يقول: بالعذاب قبل الرحمة، واما قوله عز وجل: اطيرنا بك وبمن معك فإنهم أصابهم جوع شديد قالوا هذا من شؤمك وشؤم من معك أصابنا هذا القحط وهي الطيرة قال انما طائركم عند الله يقول: خيركم وشركم من عند الله بل أنتم قوم تفتنون يقول: تبتلون بالاختبار.

٨٦

في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قام رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام في الجامع بالكوفة فقال: يا أمير المؤمنين أخبرني عن يوم الأربعاء والتطير منه وثقله وأي أربعاء هو؟فقال عليه السلام: آخر أربعاء في الشهر وهو المحاق وفيه قتل قابيل هابيل أخاه، ويوم الأربعاء القى إبراهيم عليه السلام في النار. ويوم الأربعاء قال الله: انا دمرناهم وقومهم أجمعين والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة. وفى عيون الأخبار مثله.