٨٥في تفسير علي بن إبراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا فإذا هم فريقان يختصمون يقول مصدق و مكذب قال الكافرون منهم: أتشهدون ان صالحا مرسل من ربه قال المؤمنون: انا بالذي ارسل به مؤمنون قال الكافرون منهم انا بالذي آمنتم به كافرون واما قوله عز وجل: لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة فإنهم سألوه قبل ان تأتيهم الناقة أن يأتيهم بعذاب اليم، فأرادوا بذلك امتحانه فقال: يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة يقول: بالعذاب قبل الرحمة، واما قوله عز وجل: اطيرنا بك وبمن معك فإنهم أصابهم جوع شديد قالوا هذا من شؤمك وشؤم من معك أصابنا هذا القحط وهي الطيرة قال انما طائركم عند الله يقول: خيركم وشركم من عند الله بل أنتم قوم تفتنون يقول: تبتلون بالاختبار.
٨٦في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قام رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام في الجامع بالكوفة فقال: يا أمير المؤمنين أخبرني عن يوم الأربعاء والتطير منه وثقله وأي أربعاء هو؟فقال عليه السلام: آخر أربعاء في الشهر وهو المحاق وفيه قتل قابيل هابيل أخاه، ويوم الأربعاء القى إبراهيم عليه السلام في النار. ويوم الأربعاء قال الله: انا دمرناهم وقومهم أجمعين والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة. وفى عيون الأخبار مثله.