۞ الآية
فتح في المصحفوَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُهُمۡ وَلَا يَضُرُّهُمۡۗ وَكَانَ ٱلۡكَافِرُ عَلَىٰ رَبِّهِۦ ظَهِيرٗا ٥٥
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٥٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُهُمۡ وَلَا يَضُرُّهُمۡۗ وَكَانَ ٱلۡكَافِرُ عَلَىٰ رَبِّهِۦ ظَهِيرٗا ٥٥
۞ التفسير
في بصائر الدرجات عبد الله بن عامر عن أبي عبد الله البرقي عن الحسن بن عثمان عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله: وكان الكافر على ربه ظهيرا قال: تفسيرها في بطن القرآن على هو ربه في الولاية والرب هو الخالق الذي لا يوصف.
في تفسير علي بن إبراهيم واما قوله عز وجل: (وكان الكافر على ربه ظهيرا) قال علي بن إبراهيم رحمه الله: قد يسمى الانسان ربا بهذا الاسم لغة كقوله تعالى: (اذكرني عند ربك) وكل مالك يسمى ربه فقوله تعالى: (وكان الكافر على ربه ظهيرا) فقال: الكافر الثاني كان على أمير المؤمنين صلوات الله عليه ظهيرا.