۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا عَلَيۡهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيۡكُم مَّا حُمِّلۡتُمۡۖ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهۡتَدُواْۚ وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ٥٤
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٥٤
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا عَلَيۡهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيۡكُم مَّا حُمِّلۡتُمۡۖ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهۡتَدُواْۚ وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ٥٤
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم وقوله عز وجل: قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فان تولوا فإنما عليه ما حمل قال: ما حمل النبي صلى الله عليه وآله من النبوة وعليكم ما حملتم من الطاعة .
في أصول الكافي باسناده إلى أبي عبد الله عليه السلام خطبة طويلة في وصف النبي صلى الله عليه وآله وفيها: وادى ما حمل من أثقال النبوة .
أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن ابن أبي نجران عن أبي - جميلة عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا معاشر قراء القرآن اتقوا الله عز وجل فيما حملكم من كتابه فانى مسؤول وانكم مسؤولون، انى مسؤول عن تبليغ الرسالة، واما أنتم فتسألون عما حملتم من كتاب الله وسنتي .