۞ الآية
فتح في المصحفٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ ٱلسَّيِّئَةَۚ نَحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَصِفُونَ ٩٦
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٩٦
۞ الآية
فتح في المصحفٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ ٱلسَّيِّئَةَۚ نَحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَصِفُونَ ٩٦
۞ التفسير
في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: بعث أمير المؤمنين عليه السلام إلى بشر بن عطارد التيمي في كلام بلغه فمر به رسول أمير المؤمنين عليه السلام في بنى أسد وأخذه، فقام إليه نعيم بن دجاجة الأسدي فأفلته ( 2 ) فبعث إليه أمير المؤمنين عليه السلام فأتوه به وامر به أن يضرب فقال نعيم: أما والله ان المقام معك لذل وان فراقك لكفر؟قال: فلما سمع ذلك منه قال له: قد عفونا عنك ان الله عز وجل يقول: ادفع بالتي هي أحسن السيئة اما قولك: ان المقام معك لذل فسيئة اكتسبتها، واما قولك: وان فراقك لكفر فحسنة اكتسبتها فهذه بهذه فأمر ان يخلى عنه .
في محاسن البرقي عنه عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عمن أخبره عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى: " ادفع بالتي هي أحسن السيئة " قال: التي هو أحسن التقية، " فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولى حميم " .