۞ الآية
فتح في المصحفقَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١
۞ الآية
فتح في المصحفقَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ١
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم قال الصادق عليه السلام لما خلق الله عز وجل الجنة قال لها: تكلمي فقالت: قد أفلح المؤمنون .
في عيون الأخبار عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الله تعالى اعطى المؤمن ثلاث خصال: العزة في الدنيا، والفلاح في الآخرة، والمهابة في قلوب الظالمين ثم قرأ: " فلله العزة ولرسوله وللمؤمنين " وقرأ " قد أفلح المؤمنون " إلى قوله " هم فيها خالدون " .
عن عبد المؤمن الأنصاري عن أبي جعفر عليه السلام قال إن الله عز وجل اعطى المؤمن ثلاث خصال: العز في الدنيا في دينه، والفلاح في الآخرة، والمهابة في صدور العالمين .
في أصول الكافي باسناده إلى كامل التمار قال قال أبو جعفر عليه السلام: " قد أفلح المؤمنون " أتدري من هم؟قلت أنت أعلم، قال قد أفلح المؤمنون المسلمون ان المسلمين هم النجباء، فالمؤمن غريب فطوبى للغرباء .
في محاسن البرقي عنه عن أبيه عن علي بن النعمان عن عبد الله بن مسكان عن كامل التمار قال: قال أبو جعفر عليه السلام: يا كامل المؤمن غريب، المؤمن غريب، ثم قال: أتدري ما قول الله: " قد أفلح المؤمنون "؟قلت: قد أفلحوا فازوا وادخلوا الجنة، فقال: قد أفلح المؤمنون المسلمون، ان المسلمين هم النجباء .