١٨٧عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن ثعلبة بن ميمون عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل: " و كان رسولا نبيا " ما الرسول وما النبي؟فقال: النبي الذي يرى في منامه ويسمع الصوت ولا يعاين الملك، والرسول الذي يسمع الصوت ويرى في المنام ويعاين الملك، قلت: الامام ما منزلته؟قال: يسمع الصوت ولا يرى ولا يعاين الملك، ثم تلا هذه الآية: وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث .
١٨٨علي بن إبراهيم عن أبيه عن إسماعيل بن مرار قال: كتب الحسن بن العباس المعروفي إلى الرضا عليه السلام: جعلت فداك أخبرني ما الفرق بين الرسول والنبي والامام؟قال: فكتب - أو قال -: الفرق بين الرسول والنبي والامام، ان الرسول الذي ينزل عليه جبرئيل عليه السلام فيراه ويسمع كلامه وينزل عليه الوحي، وربما رأى في منامه نحو رؤيا إبراهيم عليه السلام، والنبي ربما سمع الكلام وربما رأى الشخص ولم يسمع، والامام هو الذي يسمع الكلام ولا يرى الشخص .
١٨٩محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن الأحول قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن الرسول والنبي والمحدث؟قال: الرسول الذي يأتيه جبرئيل قبلا ( 24 ) فيراه ويكلمه فهذا الرسول، واما النبي فهو الذي يرى في منامه نحو رؤيا إبراهيم، ونحو ما كان رأى رسول الله صلى الله عليه وآله من أسباب النبوة قبل الوحي حتى أتاه جبرئيل عليه السلام من عند الله بالرسالة، وكان محمد صلى الله عليه وآله حين جمع له النبوة وجاءته الرسالة من عند الله يخبر بها جبرئيل عليه السلام ويكلمه بها قبلا، ومن الأنبياء من جمع له النبوة ويرى في منامه ويأتيه الروح ويكلمه ويحدثه من غير أن يكون يرى في اليقظة، واما المحدث فهو الذي يحدث فيسمع ولا يعاين ولا يرى في منامه .
١٩٠أحمد بن محمد ومحمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن علي بن حسان عن ابن فضال عن علي بن يعقوب الهاشمي عن مروان بن مسلم عن بريد عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام في قوله عز وجل: " وما أرسلنا من قبلك من رسولا ولا نبي ولا محدث " قلت: جعلت فداك ليست هذه قرائتنا فما الرسول والنبي والمحدث؟قال: الرسول الذي يظهر له الملك فيكلمه، والنبي هو الذي يرى في منامه، وربما اجتمعت النبوة والرسالة لواحد، والمحدث الذي سمع الصوت ولا يرى الصورة . قال: قلت: أصلحك الله كيف يعلم أن الذي رأى في النوم حق وانه من الملك؟قال: يوفق لذلك حتى يعرفه، لقد ختم الله بكتابكم الكتب وختم بنبيكم الأنبياء .
١٩١محمد بن الحسن عمن ذكره عن محمد بن خالد عن محمد بن سنان عن زيد الشحام قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الله تبارك وتعالى اتخذ إبراهيم عليه السلام عبدا قبل أن يتخذه نبيا، وان الله اتخذه نبيا قبل ان يتخذه رسولا، وان الله اتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا، وان الله اتخذه خليلا قبل أن يتخذه إماما .
١٩٢علي بن محمد عن سهل بن زياد عن محمد بن الحسين عن إسحاق بن عبد - العزيز أبى السفاتج عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: إن الله اتخذ إبراهيم عليه السلام عبدا قبل أن يتخذ نبيا، واتخذه نبيا قبل ان يتخذه رسولا، واتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا، واتخذه خليلا قبل أن يتخذه إماما، وهذان الحديثان طويلان أخذنا منهما موضع الحاجة .
١٩٣محمد عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن جميل بن صالح عن زياد ابن سوقة عن الحكم بن عيينة قال على علي بن الحسين عليهما السلام يوما فقال: يا حكم هل تدرى الآية التي كان علي بن أبي طالب عليه السلام يعرف قاتله بها، ويعرف بها الأمور العظام التي كان يحدث بها الناس؟قال الحكم: فقلت في نفسي: قد وقعت على علم من علم علي بن الحسين، أعلم بذلك تلك الأمور العظام قال: فقلت: لا والله لا اعلم، قال: ثم قلت: الآية تخبرني بها يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله؟قال: هو والله قول الله عز ذكره: " وما أرسلنا قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث " وكان علي بن أبي طالب محدثا، فقال له رجل يقال له: عبد الله بن زيد كان أخا على لامه: سبحان الله محدثا! - كأنه ينكر ذلك - فأقبل عليه أبو جعفر فقال: اما والله ان ابن أمك بعد قد كان يعرف ذلك، قال: فلما قال له ذلك سكت الرجل، فقال: هي التي هلك فيها أبو الخطاب ( 25 ) فلم يدر ما تأويل المحدث والنبي .
١٩٤محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن عبد الرحمان ابن كثير عن أبي جعفر عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ان أول وصى كان على وجه الأرض هبة الله ابن آدم، وما من نبي مضى الا وله وصى، وكان جميع الأنبياء مأة ألف نبي، وعشرين ألف نبي منهم خمسة أولو العزم، نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليه وآله، وان علي بن أبي طالب كان هبة الله لمحمد عليهما السلام، وورث علم الأوصياء وعلم من كان قبله، أما ان محمدا ورث علم من كان قبله من الأنبياء والمرسلين، على قائمة العرش مكتوب: حمزة أسد الله وأسد رسوله، وسيد الشهداء، وفى رواية العرش: على أمير المؤمنين فهذه حجتنا على من أنكر حقنا، وجحد ميراثنا، وما منعنا من الكلام وامامنا اليقين، فأي حجة يكون أبلغ من هذا؟ .
١٩٥عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن يحيى الخثعمي عن هشام عن ابن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: سادة النبيين والمرسلين خمسة، وهم أولوا العزم من الرسل، وعليهم دارت الرحى: نوح وإبراهيم وموسى و عيسى ومحمد صلى الله عليه وآله وعلى جميع الأنبياء .
١٩٦في تهذيب الأحكام باسناده إلى أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أحب أن يصافحه مأتا ألف نبي وعشرون ألف نبي فليزر قبر الحسين بن علي عليهما السلام في النصف من شعبان، فان أرواح النبيين تستأذن الله في زيارة قبره فيؤذن لهم .
١٩٧في كتاب الخصال عن عتبة بن عمير الليثي عن أبي ذر رحمه الله قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وهو في المسجد جالس وحده، فاغتنمت خلوته إلى أن قال قلت: يا رسول الله كم النبيون؟قال: مأة ألف وأربعة وعشرون ألف نبي، قلت: كم المرسلون منهم؟قال: ثلاثمأة وثلاثة عشر جما غفيرا ( 26 ) قلت: من كان أول الأنبياء؟قال: آدم، قلت: من الأنبياء مرسلا؟قال: نعم خلقه الله بيده ونفخ فيه من روحه ثم قال صلى الله عليه وآله: يا أبا ذر أربعة من الأنبياء سريانيون: آدم وشيث واخنوخ وهو إدريس وهو أول من خط بالقلم، ونوح عليه السلام، وأربعة من الأنبياء من العرب: هود و صالح وشعيب وانا وأول نبي من بني إسرائيل موسى وآخرهم عيسى وستمأة نبي .
١٩٨وباسناده إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله قال: خلق الله عز وجل مأة ألف نبي وأربعة وعشرين ألف نبي أنا أكرمهم على الله ولا فخر، وخلق الله مأة ألف وصى وأربعة وعشرين ألف وصى، فعلى أكرمهم وأفضلهم، وبإسناد آخر إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله نحوه .
١٩٩في عيون الأخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من خبر الشامي وما سأل عنه أمير المؤمنين عليه السلام في جامع الكوفة حديث طويل وفيه: وسأله عن ستة من الأنبياء لهم اسمان؟فقال: يوشع بن نون وهو ذو الكفل ( 27 ) ويعقوب وهو إسرائيل، والخضر وهو حليفا، ويونس وهو ذو النون، وعيسى وهو المسيح، ومحمد وهو أحمد صلوات الله عليهم، وسأله عن خمسة من الأنبياء تكلموا بالعربية؟فقال: هود وشعيب وصالح وإسماعيل ومحمد صلوات الله عليهم، وسأله من خلق الله تعالى من الأنبياء مختونا؟فقال: خلق الله آدم مختونا، وولد شيث مختونا، وإدريس ونوح وسام بن نوح وإبراهيم وداود وسليمان ولوط وإسماعيل وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله عليهم أجمعين .
٢٠٠في بصائر الدرجات علي بن إسماعيل عن محمد بن عمرو عن يونس بن يعقوب عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما من نبي ولا رسول الا ارسل بولايتنا وبفضلنا على من سوانا .
٢٠١علي بن إسماعيل عن صفوان بن يحيى عن الحارث بن المغيرة عن حمران قال: حدثنا الحكم بن عتيبة عن علي بن الحسين عليهما السلام أنه قال: إن علم على في آية من القرآن، قال: وكتمنا الآية، قال: فكنا نجتمع فنتدارس القرآن ولا نعرف الآية، قال: فدخلت على أبى جعفر عليه السلام فقلت له: ان الحكم بن عتيبة حدثنا عن علي ابن الحسين عليهما السلام ان علم على في آية من القرآن وكتمنا الآية، قال: اقرأ يا حمران، " وما أرسلنا من رسولا ولا نبي " قال فقال أبو جعفر عليه السلام: " وما أرسلنا من رسول ولا نبي ولا محدث " قال: كان على محدثا، قالوا: ما صنعت شيئا الا كنت تسأله من يحدثه؟قال: قلت: من يحدثه؟قال: ملك يحدثه، قلت: أقول: إنه نبي أو رسول؟قال: لا ولكن قل: مثله مثل صاحب سليمان ومثل صاحب موسى ومثله مثل ذي القرنين .
٢٠٢العباس بن معروف عن القاسم بن عروة عن بريد العجلي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرسول والنبي والمحدث؟قال: الرسول الذي يأتيه الملائكة فتبلغه عن الله تبارك وتعالى، والنبي الذي يرى في منامه فما رأى فهو كما رأى، و المحدث الذي يسمع كلام الملائكة وينقر في اذنه، وينكت في اذنه ( 28 ).
٢٠٣محمد بن الحسين عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن حماد بن عثمان عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن النبي والرسول والمحدث؟قال: الرسول يأتيه جبرئيل فيكلمه فيراه كما يرى الرجل صاحبه الذي يكلمه، فهذا الرسول، والنبي الذي يؤتى في منامه نحو رؤيا إبراهيم، ونحو ما كان يأتي رسول الله من السبات ( 29 ) إذا اتاه جبرئيل هكذا النبي، ومنهم من يجمع له الرسالة والنبوة، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله نبيا يأتيه جبرئيل قبلا فيكلمه فيراه فيأتيه في النوم، والنبي الذي يسمع كلام الملك غير معاينة فيحدثه، واما المحدث فهو الذي يسمع ولا يعاين ولا يؤتى في المنام .
٢٠٤في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل فيه: فيذكر رجل ذكره لنبيه صلى الله عليه وآله ما يحدثه عدوه في كتابه من بعده بقوله: وما أرسلنا قبلك من رسول ولا نبي الا إذا تمنى القى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقى الشيطان ثم يحكم الله آياته يعنى انه ما من نبي تمنى مفارقة ما يعاينه من نفاق قومه وعقوقهم والانتقال عنهم إلى دار الإقامة الا القى الشيطان المعرض بعداوته عند فقده في الكتاب الذي عليه ذمه والقدح فيه، والطعن عليه، فينسخ الله ذلك من قلوب المؤمنين، فلا تقبله ولا يصغى إليه غير قلوب المنافقين والجاهلين، ويحكم الله آياته بان يحمى أوليائه من الضلال والعدوان، ومشايعة أهل الكفر والطغيان الذين لم يرض الله أن يجعلهم كالانعام حيث قال: " بل هم أضل سبيلا " .
٢٠٥في مجمع البيان وروى عن ابن عباس وغيره ان النبي صلى الله عليه وآله لما تلا سورة والنجم وبلغ إلى قوله: " أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى " القى الشيطان في تلاوته: وتلك الغرانيق العلى وان شفاعتهن لترتجي، فسر بذلك المشركون فلما انتهى إلى السجدة سجد المسلمون وسجد المشركون لما سمعوا من ذكر آلهتهم ما أعجبهم، وهذا الخبر ان صح محمول على أنه كان يتكرر فلما بلغ إلى هذا الموضع ذكر أسماء آلهتهم، وقد علموا من عادته عليه السلام انه يعيبها، قال بعض الحاضرين من الكافرين: تلك الغرانيق العلى والقى ذلك في تلاوته، فوهم ان ذلك من القرآن، فأضافه سبحانه إلى الشيطان، لأنه انما حصل باغوائه ووسوسته، وهذا أورده المرتضى قدس الله روحه في كتابه التنزيه، وهو قول الناصر للحق من أئمة الزيدية وهو وجه حسن في تأويله، وقيل: إن المراد بالغرانيق الملائكة وقد جاء ذلك في بعض الحديث، وقيل إنه كان عليه السلام إذا تلا القرآن على قريش توقف في فصول الآيات واتى بكلام على سبيل الحجاج لهم، فلما تلى الآيات قال تلك الغرانيق العلى على سبيل الانكار عليهم، وعلى ان الامر بخلاف ما قالوه وظنوه، وليس يمتنع أن يكون هذا في الصلاة، ولان الكلام في الصلاة حينئذ كان مباحا وانما نسخ من بعد .
٢٠٦في تفسير علي بن إبراهيم واما قوله عز وجل: " وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي " إلى قوله: " والله عليم حكيم " فان العامة رووا ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان في الصلاة، فقرأ سورة النجم في المسجد الحرام وقريش يسمعون لقرائته، فلما انتهى إلى هذه الآية: " أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى " اجرى إبليس على لسانه فإنها الغرانيق العلى وان شفاعتهن لترتجي، ففرحن قريش وسجدوا وكان في القوم الوليد بن المغيرة المخزومي وهو شيخ كبير فأخذ كفا من حصى فسجد عليه وهو قاعد، فقالت قريش: قر أقر محمد بشفاعة اللات والعزى، قال: فنزل جبرئيل عليه السلام فقال له: قرأت ما لم أنزل عليك وانزل عليه: " وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الا إذا تمنى القى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقى الشيطان " واما الخاصة فإنه روى عن أبي عبد الله عليه السلام ان رسول الله صلى الله عليه وآله أصابه خصاصة، فجاء إلى رجل من الأنصار فقال له: هل عندك من طعام؟قال: نعم يا رسول الله، وذبح له عناقا وشواه، فما أدناه منه تمنى رسول الله أن يكون معه على وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم، فجاء أبو بكر وعمر ثم جاء على بعدهما، فأنزل الله عز وجل في ذلك: " وما أرسلنا من قبلك من رسولا ولا نبي ولا محدث الا إذا تمنى القى الشيطان في أمنيته " يعنى أبا بكر وعمر " فينسخ الله ما لقى الشيطان " يعنى لما جاء على صلوات الله عليه بعدهما " ثم يحكم الله آياته للناس " يعنى ينصر الله أمير المؤمنين صلوات الله عليه ثم قال: ليجعل ما يلقى الشيطان فتنة يعنى فلانا و فلانا للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم يعنى إلى الامام المستقيم ثم قال: ولا يزال الذين كفروا في مرية منه أي في شك من أمير المؤمنين صلوات الله عليه حتى يأتيهم الساعة بغتة أو يأتيهم عذاب يوم عقيم قال: العقيم: الذي له في الأيام ثم قال: الملك يومئذ لله يحكم بينهم فالذين آمنوا وعملوا الصالحات في جنات النعيم والذين كفروا وكذبوا بآياتنا قال: ولم يؤمنوا بولاية أمير المؤمنين والأئمة صلوات الله عليهم فأولئك لهم عذاب مهين ثم ذكر المؤمنين و المهاجرين من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله فقال جل ذكره: والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا وماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا إلى قوله تعالى: لعليم حليم .
٢٠٧في جوامع الجامع " الملك يومئذ لله " إلى قوله: " وان الله لعليم حليم " وروى أنهم قالوا: يا رسول الله هؤلاء الذين قتلوا قد علمنا ما أعطاهم الله من الخير، ونحن نجاهد معك كما جاهدوا، فما لنا ان متنا معك؟فأنزل الله هاتين الآيتين .