۞ الآية
فتح في المصحفأُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَٰتَلُونَ بِأَنَّهُمۡ ظُلِمُواْۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصۡرِهِمۡ لَقَدِيرٌ ٣٩
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٣٩
۞ الآية
فتح في المصحفأُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَٰتَلُونَ بِأَنَّهُمۡ ظُلِمُواْۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصۡرِهِمۡ لَقَدِيرٌ ٣٩
۞ التفسير
قوله عز وجل اذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير قال: نزلت في علي وجعفر وحمزة صلوات الله عليه وعليهما ثم حرف .
حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن ابن مسكان عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل: " اذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير " قال: إن العامة يقولون: نزلت في رسول الله صلى الله عليه وآله لما أخرجته قريش من مكة، وانما هو القائم صلوات الله عليه إذا خرج يطلب بدم الحسين صلوات الله عليه، وهو يقول: نحن أولياء الدم وطلاب الترة .
في مجمع البيان وروى عن الباقر عليه السلام أنه قال: لم يؤمر رسول الله صلى الله عليه وآله بقتال ولا اذن له فيه، حتى نزل جبرئيل بهذه الآية: " اذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا " وقلده سيفا .
وفيه أيضا وكان المشركون يؤذون المسلمين لا يزال يجئ مشجوج و مضروب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ويشكون ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، فيقول لهم: اصبروا فانى لم أومر بالقتال حتى هاجر، فأنزل الله عليه هذه الآية بالمدينة وهي أول آية نزلت في القتال .