۞ الآية
فتح في المصحففَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡغَمِّۚ وَكَذَٰلِكَ نُـۨجِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٨٨
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٨٨
۞ الآية
فتح في المصحففَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡغَمِّۚ وَكَذَٰلِكَ نُـۨجِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٨٨
۞ التفسير
في تهذيب الأحكام باسناده إلى الحسن بن علي بن عبد الملك الزيات عن رجل عن كرام عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أربع لأربع، إلى قوله: والرابعة للغم و الهم " لا إله إلا أنت سبحانك انى كنت من الظالمين " قال الله سبحانه: " فاستجبنا له و نجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين " .
في كتاب الخصال عن الصادق عليه السلام جعفر بن محمد عليهما السلام قال: عجبت لمن يفزع من أربع كيف لا يفزع من أربع، إلى قوله عليه السلام وعجبت لمن أغنم كيف لا يفزع إلى قوله تعالى: " لا إله إلا أنت سبحانك انى كنت من الظالمين " فأنى سمعت الله يقول بعقبها: فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين .