۞ الآية
فتح في المصحففَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۗ وَلَا تَعۡجَلۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مِن قَبۡلِ أَن يُقۡضَىٰٓ إِلَيۡكَ وَحۡيُهُۥۖ وَقُل رَّبِّ زِدۡنِي عِلۡمٗا ١١٤
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١١٤
۞ الآية
فتح في المصحففَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۗ وَلَا تَعۡجَلۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مِن قَبۡلِ أَن يُقۡضَىٰٓ إِلَيۡكَ وَحۡيُهُۥۖ وَقُل رَّبِّ زِدۡنِي عِلۡمٗا ١١٤
۞ التفسير
في أصول الكافي خطبة مروية عن أمير المؤمنين عليه السلام وفيها: والمتعالي على الخلق بلا تباعد منهم ولا ملامسة منه لهم .
في تفسير علي بن إبراهيم وقوله: ولا تعجل بالقرآن من قبل ان يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا نزل عليه القرآن بادر بقرائته قبل تمام نزول الآية والمعنى، فأنزل الله " ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه " أي يفرغ من قرائته " وقل رب زدني علما " .
في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن مهزم وبعض أصحابنا عن محمد بن علي عن محمد بن إسحاق الكاهلي وأبو علي الأشعري عن الحسن بن علي الكوفي عن العباس بن عامر عن ربيع بن محمد جميعا عن مهزم الأسدي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: انا مدينة العلم وعلى الباب، وكذب من زعم أنه يدخل المدينة لا من قبل الباب، وكذب من زعم أنه يحبني ويبغض عليا عليه السلام، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
وباسناده إلى أبى يحيى الصنعاني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال لي: يا أبا يحيى ان لنا في ليالي الجمعة لشأنا من الشأن، قال: قلت: جعلت فداك و ما ذاك؟قال: يؤذن لأرواح الأنبياء الموتى، وأرواح الأوصياء الموتى، وروح الوصي الذي بين أظهركم، يعرج بها إلى السماء حتى توافي عرش ربها، فتطوف به أسبوعا، وتصلى عند كل قائمة من قوائم العرش ركعتين، ثم ترد إلى الأبدان التي كانت فيها، فتصبح الأنبياء والأوصياء قد ملئوا سرورا، ، ويصبح الوصي الذي بين ظهرانيكم وقد زيد في علمه مثل جم الغفير .
وباسناده إلى الفضل قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام ذات يوم وكان لا يكنيني قبل ذلك: يا أبا عبد الله، قلت: لبيك، قال: إن لنا في كل جمعة سرورا، قال: قلت: زادك الله وما ذاك؟قال: إذا كان ليلة الجمعة وافى رسول الله صلى الله عليه وآله العرش، ووافى الأئمة عليهم السلام ووافينا معهم، فلا ترد أرواحنا بأبداننا الا بعلم مستفاد، و لولا ذلك لأنفدنا . وباسناده إلى يونس أو الفضل عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه بتغيير يسير .
وباسناده إلى صفوان بن يحيى قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: كان جعفر بن محمد عليهم السلام يقول: لولا انا نزداد لأنفدنا .
وباسناده إلى ذريح المحاربي قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا ذريح لولا انا نزداد لأنفدنا .
محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن أبي نصر عن ثعلبة عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: لولا انا نزداد لأنفدنا، قال: قلت: تزدادون شيئا لا يعلمه رسول الله صلى الله عليه وآله قال: اما انه إذا كان عرض على رسول الله صلى الله عليه وآله ثم على الأئمة ثم انتهى الامر إلينا .
علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليس يخرج شئ من عند الله عز وجل حتى يبدأ برسول الله صلى الله عليه وآله، ثم بأمير المؤمنين عليه السلام ثم بواحد بعد واحد، لكيلا يكون آخرنا أعلم من أولنا .
في من لا يحضره الفقيه وروى المعلى بن محمد البصري عن أحمد ابن محمد بن عبد الله عن عمرو بن زياد عن مدرك بن عبد الرحمن عن أبي عبد الله الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال: إذا كان يوم القيمة جمع الله عز وجل الناس في صعيد واحد، ووضعت الموازين دماء الشهداء مع مداد العلماء، فيرجح مداد العلماء على دماء الشهداء.
في مجمع البيان روت عائشة عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: إذا اتى على يوم لا أزداد فيه علما يقربني إلى الله، فلا بارك الله لي في طلوع شمسه .
في بصائر الدرجات عمران بن موسى عن موسى بن جعفر عن عمرو بن سعيد المدايني عن عيسى بن حمزة الثقفي قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: انا نسألك أحيانا فتسرع بالجواب، وأحيانا فتطرق ( 1 ) ثم تجيبنا؟قال: نعم انه ينكت في آذاننا وقلوبنا، فإذا نكت نطقنا، وإذا أمسك عنا أمسكنا .
في عوالي اللئالي وقال عليه السلام: علمت علوم الأولين والآخرين .
في كتاب الخصال عن سليم بن قيس الهلالي قال: سمعت عليا عليه السلام يقول لأبي الطفيل عامر بن واثلة الكناني: يا أبا الطفيل العلم علمان: علم لا يسع الناس الا النظر فيه وهو صبغة الاسلام، وعلم يسع الناس ترك النظر فيه، وهو قدرة الله تعالى .
عن محمد بن خالد البرقي عن عدة من أصحابنا يرفعونه إلى أبى عبد الله عليه السلام أنه قال: منهومان لا يشبعان: منهوم علم ومنهوم مال .
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل أمير المؤمنين من أعلم الناس؟قال: من جمع علم الناس إلى علمه .
عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: فضل العلم أحب إلى الله من فضل العبادة، وأفضل دينكم الورع .
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أربعة لا يشبعن من أربعة: الأرض من المطر، والعين من النظر، والأنثى من الذكر، والعالم من العلم . عن الحسين بن علي عليهما السلام قال: قال أمير المؤمنين للسائل الشامي الذي سأله عن المسائل في جامع الكوفة: أربعة لا يشبعن وذكر مثله سواء .
عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال له: يا رسول الله ما العلم؟قال: الانصات له، قال: ثم ما؟قال: الاستماع له، قال: ثم ما؟قال: الحفظ له، قال: ثم ما، قال: العمل، قال: ثم ما؟قال: نشره .
في كتاب التوحيد باسناده إلى ابن عباس قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله علمني من غرائب العلم، قال: ما صنعت في رأس العلم حتى تسأل عن غرائبه؟قال الرجل: ما رأس العلم يا رسول الله؟قال: معرفة الله حق معرفته، قال الأعرابي: وما معرفة الله حق معرفته؟قال: تعرفه بلا مثل ولا شبه ولا ند وانه واحد أحد ظاهر باطن، أول آخر، لا كفو له ولا نظير له، فذلك حق معرفته .
وباسناده إلى أبى أحمد العامري قال: حدثنا علي بن موسى الرضا عن أبيه عن آبائه عن علي عليهم السلام أنه قال: الدنيا كلها جهل الا مواضع العلم، والعلم كله حجة الا ما عمل به، والعمل كله رياء الا ما كان مخلصا، والاخلاص على خطر حتى ينظر العبد بما يختم له .
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى أبى الدرداء قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله: يقول: إن الله عز وجل يجمع العلماء يوم القيامة ويقول لهم: لم أضع نوري وحكمتي في صدوركم الا وانا أريد بكم خير الدنيا والآخرة، اذهبوا فقد غفرت لكم على ما كان منكم .