۞ نور الثقلين

سورة طه، آية ١٠٧

التفسير يعرض الآيات ١٠٦ إلى ١٠٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَيَذَرُهَا قَاعٗا صَفۡصَفٗا ١٠٦ لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجٗا وَلَآ أَمۡتٗا ١٠٧

۞ التفسير

نور الثقلين

١١١

في عيون الأخبار باسناده إلى علي بن النعمان عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام قال: قلت له: جعلت فداك أن بي ثآليل كثيرة ( 8 ) وقد اغتممت بأمرها فأسئلك أن تعلمني شيئا أنتفع به، فقال عليه السلام: خذ لكل ثؤلول سبع شعيرات، واقرأ على كل شعيرة سبع مرات: " إذا وقعت الواقعة " إلى قوله: " فكانت هباءا منبثا " وقوله عز وجل: ويسئلونك عن الجبال فقل ينسفها ربى نفسا فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا ثم تأخذ الشعير شعيرة شعيرة فامسح بها على كل ثالول، ثم صيرها في خرقة جديدة واربط على الخرقة حجرا وألقها في كنيف قال: ففعلت فنظرت إليها يوم السابع فإذا هي مثل راحتي وينبغي أن يفعل ذلك في محاق الشهر .

١١٢

في مجمع البيان وقيل: إن رجلا من ثقيف سأل النبي صلى الله عليه وآله كيف يكون الجبال مع عظمها يوم القيمة؟فقال: ان الله يسوقها بأن يجعلها كالرمال ثم يرسل عليها الرياح فتفرقها .

١١٣

وفيه روى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله قال: تبدل الأرض غير الأرض و السماوات فيبسطها ويمدها مد الأديم العكاظي ( 9 ) لا ترى فيها عوجا ولا أمتا .

١١٤

في مصباح شيخ الطائفة قدس سره في دعاء مروى عن أبي عبد الله عليه السلام: وأسألك باسمك الذي وضعته على الجبال فنسفت .

١١٥

في تفسير علي بن إبراهيم ثم خاطب الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وآله فقال: " ويسئلونك عن الجبال فقل ينسفها ربى نسفا فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا " قال: الامت الارتفاع والعوج الحزون والذكوات .