۞ نور الثقلين

سورة الفلق، آية ٣

التفسير يعرض الآية ٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ التفسير

نور الثقلين

٢٥

في تفسير علي بن إبراهيم " قل أعوذ برب الفلق " قال: الفلق جب في جهنم يتعوذ أهل النار من شدة حره، سأل الله أن يأذن له أن يتنفس، فاذن له فتنفس فاحرق جهنم قال: وفى ذلك الجب صندوق من نار يتعوذ أهل تلك الجب من حر ذلك الصندوق وهو التابوت، وفى ذلك التابوت ستة من الأولين وستة من الآخرين، فاما الستة من الأولين فابن آدم الذي قتل أخاه، ونمرود إبراهيم الذي القى إبراهيم في النار، وفرعون موسى، والسامري الذي اتخذ العجل، والذي هود اليهود والذي نصر النصارى، واما الستة من الآخرين فهو الأول والثاني، والثالث والرابع، وصاحب الخوارج وابن ملجم ومن شر غاسق إذا وقب قال: الذي يلقى في الجب يقب فيه ( 6 ).

٢٦

في جوامع الجامع: " ومن شر غاسق " وهو الليل إذا اعتكر ظلامه من قوله " إلى غسق الليل " ووقوبه دخول ظلامه في كل شئ، بقال: وقبت الشمس إذا غابت. وفى الحديث: لما رأى الشمس قد وقبت؟؟؟؟ هذا حين حلها يعنى صلاة المغرب.

٢٧

في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن عيسى عن الحسن بن محبوب عن إسحاق بن غالب عن أبي عبد الله عليه السلام في خطبة له يذكر فيها حال الأئمة عليهم السلام وصفاتهم قال عليه السلام بعد ان ذكر الامام: لم يزل مرعيا بعين الله، يحفظه ويكلؤه بستره، مطرود عنه حبائل إبليس وجنوده، مدفوعا عنه وقوب الفواسق، ونفوث كل فاسق ( 7 )

٢٨

في كتاب معاني الأخبار أبى (ره) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن إدريس عن محمد بن أحمد عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير رفعه في قول الله عز وجل: من شر حاسد إذا حسد قال: اما رأيته إذا فتح عينيه وهو ينظر إليك هو ذاك.

٢٩

وباسناده إلى أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام انه سئل عن الحسد فقال: لحم ودم يدور في النار، إذا انتهى إلينا يئس وهو الشيطان.

(٦) النفث: النفخ.

(٧) السامة: ذات السم والهامة واحدة الهوام ولا يقع هذا الاسم الا على المخوف. والعين اللامة: التي تصيب بسوء.