۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ ١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ ١
۞ التفسير
في مجمع البيان وفى حديث أبي ومن قرأ: قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس فكأنما قرأ جميع الكتب التي أنزلها الله على الأنبياء.
وعن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنزلت على آيات لم ينزل مثلهن المعوذتان أورده مسلم في الصحيح.
وعنه عن النبي صلى الله عليه وآله قال: يا عقبة الا أعلمك سورتين هما أفضل القرآن؟قلت: بلى يا رسول الله، فعلمني المعوذتين ثم قرأ بهما في صلاة الغداة وقال لي: اقرأهما كلما قمت ونمت.
في أصول الكافي باسناده إلى سليمان الجعفري عن أبي الحسن عليه السلام قال: سمعته يقول: ما من أحد في حد الصبي يتعهد في كل ليلة قراءة قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس، كل واحد ثلاث مرات، وقل هو الله أحد مأة مرة، فإن لم يقدر فخمسين، الا صرف الله عز وجل عنه كل لمم أو عرض من أعراض الصبيان والعطاش وفساد المعدة وبدور الدم أبدا ما تعوهد بهذا حتى يبلغه الشيب، فان تعهد نفسه بذلك أو تعوهد كان محفوظا إلى يوم قبض الله عز وجل نفسه ( 1 ).
في الكافي محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن ابن أبي نجران عن صفوان الجمال قال: صلى بنا أبو عبد الله عليه السلام المغرب فقرأ بالمعوذتين في الركعتين.
محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن داود بن فرقد عن جابر مولى بسطام قال أمنا أبو عبد الله عليه السلام في صلاة المغرب، فقرأ المعوذتين ثم قال: هما من القرآن.
في مجمع البيان الفضيل بن يسار قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وآله اشتكى شكوة شديدة ووجع وجعا شديدا فأتاه جبرئيل و ميكائيل عند رجليه فعوذه جبرئيل بقل أعوذ برب الفلق، وعوذه ميكائيل بقل أعوذ برب الناس.
أبو خديجة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: جاء جبرئيل إلى النبي صلى الله عليه وآله وهو شاك فرقاه بالمعوذتين وقل هو الله أحد.
وروى أن النبي صلى الله عليه وآله كان كثيرا ما يعوذ الحسن والحسين بهاتين السورتين.
وروى عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا قرأت قل أعوذ برب الفلق فقل في نفسك: أعوذ برب الفلق، وإذا قرأت قل أعوذ برب الناس فقل في نفسك أعوذ برب الناس.
في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن بكر بن محمد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان سبب نزول المعوذتين انه وعك ( 2 ) رسول الله صلى الله عليه وآله فنزل عليه جبرئيل بهاتين السورتين فعوذه بهما.
حدثنا علي بن الحسين عن أحمد بن أبي عبد الله عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: ان ابن مسعود كان يمحو المعوذتين من المصحف؟فقال: كان أبى يقول: انما فعل ذلك ابن مسعود برأيه وهو من القرآن.
(١) الوعك: الحمى.
(٢) في هذا الحديث وأضرا به كلام للطبرسي (ره) وغيره وسيأتي كلامه بعد حديث مجمع البيان فانتظر.