۞ نور الثقلين

سورة الكوثر، آية ٣

التفسير يعرض الآية ٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ التفسير

نور الثقلين

٢٣

في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن الحسن بن علي عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام واما أنت يا عمرو بن العاص الشانئ اللعين الأبتر فإنما أنت كلب (كنت ظ) أول أمرك، ان أمك لبغية وانك ولدت على فراش مشترك، فتحاكمت فيك رجال قريش منهم أبو سفيان بن حرب والوليد بن المغيرة، وعثمان بن الحارث، و النضر بن الحارث بن كلدة، والعاص بن وايل، كلهم يزعم انك ابنه، فغلبهم عليك من بين قريش ألأمهم حسبا وأخبثهم منصبا وأعظمهم بغية، ثم قمت خطيبا وقلت انا شانئ محمد، وقال العاص وائل: ان محمد رجل أبتر لا ولد له، فلو قد مات انقطع ذكره، فأنزل الله تبارك وتعالى: ان شأنك هو الأبتر وكانت أمك تمشى إلى عبد قيس تطلب البغية، تأتيهم في دورهم ورحالهم وبطون أوديتهم.

٢٤

في كتاب الخصال فقال أبو ذر رحمه الله أنا أحدثكم بحديث سمعتموه ألستم تشهدون ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: شر الأولين والآخرين اثنا عشر، ستة من الأولين وستة من الآخرين؟إلى أن قال: واما الستة من الآخرين فالعجل وهو نعثل وفرعون وهو معاوية، وهامان هذه الأمة زياد، وقارونها وهو سعيد ( 7 ) والسامري وهو أبو موسى عبد الله بن قيس لأنه قال كما قال سامري قوم موسى " لامساس " أي لا قتال، والأبتر وهو عمرو بن العاص.

٢٥

في تفسير علي بن إبراهيم قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وآله المسجد وفيه عمرو بن العاص والحكم بن أبي العاص فقال عمرو: يا أبا الأبتر وكان الرجل في الجاهلية إذا لم يكن له ولد سمى أبتر، ثم قال عمرو: انى لأشنأ محمدا أي أبغضه، فأنزل الله على رسوله صلى الله عليه وآله: " انا أعطيناك الكوثر * فصل لربك وانحر * ان شانئك " أي مبغضك عمرو بن العاص " هو الأبتر " يعنى لا دين له ولا نسب.

(٧) الناشد: الطالب والمذكر. والأتلد: القديم - وفى بعض الكتب بعد قوله " ميثاقك الموكدا ": وزعموا أن لست تدعو أحدا * فانصر هداك الله نصرا أبدا - واع عباد الله يأنوا مددا * فيهم رسول الله قد تجردا - أبيض كالبدر ينمى أبدا * ان سيم خسفا وجهه تربدا.