۞ الآية
فتح في المصحففَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ ٢
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٢
۞ الآية
فتح في المصحففَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ ٢
۞ التفسير
في مجمع البيان: فصل لربك وانحر عن عمر بن يزيد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول في قوله: " فصل لربك وانحر " هو رفع يديك حذاء وجهك. وروى عنه عبد الله بن سنان مثله.
وعن جميل قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: " فصل لربك وانحر " فقال بيده هكذا يعنى استقبل بيديه حذاء وجهه القبلة في افتتاح الصلاة.
وروى عن مقاتل بن حيان عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: لما نزلت هذه السورة قال النبي صلى الله عليه وآله لجبرئيل عليه السلام: ما هذه النحيرة التي امرني بها ربى، قال: ليست بنحيرة ولكنه يأمرك إذا تحرمت للصلاة أن ترفع يديك إذا كبرت، وإذا ركعت وإذا رفعت رأسك من الركوع وإذا سجدت، فإنه صلاتنا وصلاة الملائكة في السماوات السبع; فان لكل شئ زينة وان زينة الصلاة رفع الأيدي عند كل تكبيرة. قال النبي صلى الله عليه وآله: رفع الأيدي من الاستكانة. قلت: وما الاستكانة؟قال: ألا تقرأ هذه الآية: " فما استكانوا لربهم وما يتضرعون " أورده الثعلبي والواحدي في تفسيريهما.
واما ما رواه عن علي عليه السلام ان معناه ضع يدك اليمنى على اليسرى حذاء النحر في الصلاة فمما لا يصح عنه، لان جميع عترته الطاهرين عليهم السلام قد رووه عنه بخلاف ذلك، وهو ان معناه ارفع يدك إلى النحر في الصلاة.
في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن حماد عن حريز عن رجل عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: " فصل لربك وانحر " قال: النحر الاعتدال في القيام أن يقيم صلبه ونحره.
في عوالي اللئالي وروى عن مقاتل عن حماد بن عثمان قال: سألت الصادق عليه السلام ما النحر؟فرفع يده إلى صدره فقال: هكذا ثم رفعهما فوق ذلك فقال: هكذا استقبل القبلة في استفتاح الصلاة.