۞ الآية
فتح في المصحففَجَعَلَهُمۡ كَعَصۡفٖ مَّأۡكُولِۭ ٥
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٥
۞ الآية
فتح في المصحففَجَعَلَهُمۡ كَعَصۡفٖ مَّأۡكُولِۭ ٥
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم " ألم تر " ألم تعلم يا محمد " كيف فعل ربك بأصحاب الفيل " قال: نزلت في الحبشة حين جاؤوا بالفيل ليهدموا به الكعبة، فلما ادنوه من باب المسجد قال له عبد المطلب: تدرى أين يؤم بك؟قال: برأسه لا، قال: اتوا بك لتهدم كعبة الله أتفعل ذلك؟فقال برأسه: لا فجهدت به الحبشة ليدخل المسجد فامتنع فحملوا عليه بالسيوف وقطعوه " فأرسل الله عليهم طيرا أبابيل " قال: بعضها على اثر بعض " ترميم بحجارة من سجيل " قال: كان مع كل طير ثلاثة أحجار، حجر في منقاره وحجران في مخاليبه، وكانت ترفرف على رؤسهم وترمى في دماغهم فيدخل الحجر في دماغهم ويخرج من ادبارهم وتنقض أبدانهم فكانوا كما قال الله فجعلهم كعصف مأكول قال: العصف التين والمأكول هو الذي يبقى من فضلة. قال الصادق عليه السلام: وأهل الجدري من ذلك الذي أصابهم في زمانهم جدري.