۞ التبيان في تفسير القرآن

سورة الطور، آية ١٠

التفسير يعرض الآيات ٩ إلى ١٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

يَوۡمَ تَمُورُ ٱلسَّمَآءُ مَوۡرٗا ٩ وَتَسِيرُ ٱلۡجِبَالُ سَيۡرٗا ١٠ فَوَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ ١١ ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي خَوۡضٖ يَلۡعَبُونَ ١٢ يَوۡمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا ١٣ هَٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ١٤ أَفَسِحۡرٌ هَٰذَآ أَمۡ أَنتُمۡ لَا تُبۡصِرُونَ ١٥ ٱصۡلَوۡهَا فَٱصۡبِرُوٓاْ أَوۡ لَا تَصۡبِرُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡكُمۡۖ إِنَّمَا تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ١٦

۞ التفسير

التبيان في تفسير القرآن

قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاء مَوْرًا، وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا، فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ، الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ، يَوْمَ يُدَعُّونَ إلى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا، هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ، أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنتُمْ لَا تُبْصِرُونَ، اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا سَوَاء عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾

ثمان آيات كوفي وشامي، وسبع في ما عداهما، عد الكوفيون والشاميون (دعا) ولم يعده الباقون. قوله (يوم تمور السماء مورا) يعني يوم القيامة، وهو متعلق بقوله (إن عذاب ربك لواقع.. يوم تمور السماء مورا) والمور تردد الشئ بالذهاب والمجيئ كما يتردد الدخان ثم يضمحل، مار يمور مورا فهو مائر. وقيل: يمور مورا بمعنى يدور دورا - في قول مجاهد - وقال الضحاك: معناه يموج موجا قال الأعشى انشده أبو عبيدة:

كان مشيتها من بيت جارتها * مور السحابة لا ريث ولا عجل ( 1 )

1 - ديوان الأعشى 144 ومجاز القرآن 2 / 231.

2 - مر في 1 / 56، 193 و 2 / 41 و 5 / 327.