۞ الآية
فتح في المصحفوَقَدۡ خَلَقَكُمۡ أَطۡوَارًا ١٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَقَدۡ خَلَقَكُمۡ أَطۡوَارًا ١٤
۞ التفسير
(وَ) الحال أنكم ترون آثار عظمته في أنفسكم ، إذ (قَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً) جمع «طور» فقد انتقلتم من حال إلى حال حتى وصلتم إلى هذا الحال الذي أنتم فيه ، أو المراد خلقكم مختلفين ، فكل واحد يختلف عن الآخر مما يدل على كمال القدرة.